5513 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ ، وَالغَنِيُّ المُرفِدُ ، والعَونُ
المُؤَيِّدُ ، الرَّاحِمُ الغَفورُ ، والعاصِمُ المُجيرُ ، وَالقاصِمُ المُبيرُ ، وَالخالِقُ الحَليمُ ،
وَالرَّازِقُ الكَريمُ ، وَالسَّابِقُ القَديمُ ، عَلِمتَ فَخَبَّرتَ ، وحَلُمتَ فَسَتَرتَ ،
ورَحِمتَ فَغَفَرتَ ، وعَظُمتَ فَقَهَرتَ ، ومَلَكَت فَاستَأثَرتَ ، وأَدرَكتَ
فَاقتَدَرتَ ، وحَكَمتَ فَعَدَلتَ ، وأَنَعَمتَ فَأَفضَلتَ وأَبدَعتَ فَأَحسَنتَ ،
وصَنَعتَ فَأَتقَنتَ ، وجُدتَ فَأَغنَيتَ ، وأَيَّدتَ فَكَفَيتَ ، وخَلَقتَ فَسَوَّيتَ ،
ووَفَّقتَ فَهَدَيتَ ، بَطَنتَ الغُيوبَ ، فَخَبرتَ مَكنونَ أَسرارِها . ( 1 )
5514 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : أَوَّلُ الدِّيانَةِ بِهِ مَعرِفَتُهُ ، وكَمالُ معرِفَتِهِ تَوحيدُهُ ، وكَمالُ
تَوحيدِهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ، بِشهادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيُر المَوصوفِ ، وشَهادَةِ
المَوصوفِ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ، وشَهادِتِهِما جَميعاً بِالتَّثنِيَةِ المُمتَنِعِ مِنهُ الأَزَلُ ،
فَمَن وَصَفَ اللهَ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ أَزَلَهُ ،
ومَن قالَ : " كَيفَ ؟ " فَقَدِ استَوصَفَهُ ، ومَن قالَ : " فيمَ ؟ " فَقَد ضَمَّنَهُ ، ومَن
قالَ : " عَلاَم ؟ " فَقَد جَهلَهُ ، ومَن قالَ : " أَين ؟ " فَقَد أَخلى مِنهُ ، ومَن قالَ : " ما
هُوَ ؟ " فَقَد نَعَتَهُ ، ومَن قالَ : " إلامَ ؟ " فَقَد غاياهُ ، عالِمٌ إِذ لا مَعلومَ ، وخالِقٌ إِذ
لا مَخلوق ، ورَبٌّ إِذ لا مَربوبَ ، وكَذلِكَ يوصَف رَبُّنا وفَوقَ ما يَصِفُهُ
الواصِفونَ . ( 2 )
5515 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أَوَّلُ عِبادَةِ اللهِ تَعالى مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللهِ تَوحيدُهُ ،
هامش
1 . بحار الأنوار : 94 / 154 / 22 نقلا عن كتاب أنيس العابدين .
2 . الكافي : 1 / 140 / 6 عن فتح بن عبد الله مولى بني هاشم ، التوحيد : 57 / 14 عن فتح بن يزيد الجرجاني عن
الإمام الرضا ( عليه السلام ) نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 285 / 17 وراجع نهج البلاغة : الخطبة 152 .