تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
5513 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ ، وَالغَنِيُّ المُرفِدُ ، والعَونُ المُؤَيِّدُ ، الرَّاحِمُ الغَفورُ ، والعاصِمُ المُجيرُ ، وَالقاصِمُ المُبيرُ ، وَالخالِقُ الحَليمُ ، وَالرَّازِقُ الكَريمُ ، وَالسَّابِقُ القَديمُ ، عَلِمتَ فَخَبَّرتَ ، وحَلُمتَ فَسَتَرتَ ، ورَحِمتَ فَغَفَرتَ ، وعَظُمتَ فَقَهَرتَ ، ومَلَكَت فَاستَأثَرتَ ، وأَدرَكتَ فَاقتَدَرتَ ، وحَكَمتَ فَعَدَلتَ ، وأَنَعَمتَ فَأَفضَلتَ وأَبدَعتَ فَأَحسَنتَ ، وصَنَعتَ فَأَتقَنتَ ، وجُدتَ فَأَغنَيتَ ، وأَيَّدتَ فَكَفَيتَ ، وخَلَقتَ فَسَوَّيتَ ، ووَفَّقتَ فَهَدَيتَ ، بَطَنتَ الغُيوبَ ، فَخَبرتَ مَكنونَ أَسرارِها . ( 1 ) 5514 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : أَوَّلُ الدِّيانَةِ بِهِ مَعرِفَتُهُ ، وكَمالُ معرِفَتِهِ تَوحيدُهُ ، وكَمالُ تَوحيدِهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ، بِشهادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيُر المَوصوفِ ، وشَهادَةِ المَوصوفِ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ، وشَهادِتِهِما جَميعاً بِالتَّثنِيَةِ المُمتَنِعِ مِنهُ الأَزَلُ ، فَمَن وَصَفَ اللهَ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ أَزَلَهُ ، ومَن قالَ : " كَيفَ ؟ " فَقَدِ استَوصَفَهُ ، ومَن قالَ : " فيمَ ؟ " فَقَد ضَمَّنَهُ ، ومَن قالَ : " عَلاَم ؟ " فَقَد جَهلَهُ ، ومَن قالَ : " أَين ؟ " فَقَد أَخلى مِنهُ ، ومَن قالَ : " ما هُوَ ؟ " فَقَد نَعَتَهُ ، ومَن قالَ : " إلامَ ؟ " فَقَد غاياهُ ، عالِمٌ إِذ لا مَعلومَ ، وخالِقٌ إِذ لا مَخلوق ، ورَبٌّ إِذ لا مَربوبَ ، وكَذلِكَ يوصَف رَبُّنا وفَوقَ ما يَصِفُهُ الواصِفونَ . ( 2 ) 5515 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أَوَّلُ عِبادَةِ اللهِ تَعالى مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللهِ تَوحيدُهُ ،
هامش
1 . بحار الأنوار : 94 / 154 / 22 نقلا عن كتاب أنيس العابدين . 2 . الكافي : 1 / 140 / 6 عن فتح بن عبد الله مولى بني هاشم ، التوحيد : 57 / 14 عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 285 / 17 وراجع نهج البلاغة : الخطبة 152 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 228 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث