الأَزَلِيُّ ، وإِذا ثَبَتَ شَئٌ قَديمٌ وشَئٌ مُحدَثٌ فَقَدِ استَغنَى القَديمُ البارِئُ
لِلأَشياءِ عَنِ المُحدَثِ الَّذي أَنشَأَهُ وبَرَأَهُ وأَحدَثَهُ ، وصَحَّ عِندَنا بِالحُجَّةِ
العَقِلِيَّةِ أَنَّهُ المُحدِثُ لِلأَشياءِ وأَنَّهُ لا خالِقَ إِلاّ هُوَ ، فَتَبارَكَ اللهُ المُحدِثُ
لِكُلِّ مُحدَث ، الصَّانِعُ لِكُلِّ مَصنوع ، المُبتَدِعُ لِلأَشياءِ مِن غَيرِ شَئ . ( 1 )
5049 . الإمام الحسن ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ الواحِدِ بِغَيرِ تَشبيه ، الدَّائِمِ بِغَيرِ تَكوين . . .
العَزيزِ لَم يَزَل قَديماً فِي القِدَمِ . ( 2 )
5050 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ . . . وَالرَّازِقُ الكَريمُ
وَالسَّابِقُ القَديمُ . ( 3 )
5051 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : اللهُ الَّذي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، الدَّائِمُ الدَّيمومُ ، القَديمُ
الأَزَلِيُّ الأَبَدِيُّ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ . ( 4 )
5052 . التوحيد عن سليمان بن مهران : قُلتُ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّد ( عليهما السلام ) : هَل يَجوزُ أَن
نَقولَ : إِنَّ اللهَ عزّ وجلّ في مَكان ؟
فَقالَ : سُبحانَ اللهِ وتَعالى عَن ذلِكَ ، إِنَّهُ لَو كانَ في مَكان لَكانَ مُحدَثاً ،
لأَنَّ الكائِنَ في مَكان مُحتاجٌ إِلَى المَكانِ ، وَالاِحتِياجُ مِن صِفاتِ المُحدَثِ
لا مِن صِفاتِ القَديمِ . ( 5 )
هامش
1 . بحار الأنوار : 93 / 90 نقلا عن رسالة النعماني .
2 . تفسير فرات : 79 / 55 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 43 / 351 / 24 .
3 . بحار الأنوار : 94 / 154 / 22 نقلا عن كتاب أنيس العابدين .
4 . بحار الأنوار : 102 / 245 / 7 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي .
5 . التوحيد : 178 / 11 ، بحار الأنوار : 3 / 327 / 26 .