تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
بِجمَيعِ خَلقِهِ ، والرَّحيمُ بِالمُؤمِنينَ خاصَّةً . ( 1 ) 4614 . الإمام العسكري ( عليه السلام ) - فِي التَّفَسيرِ المَنسوبِ إِلَيهِ - : الرَّحمنُ العاطِفُ عَلى خَلقِهِ بِالرِّزقِ ، لا يَقطَعُ عَنُهم مَوادَّ رِزقِهِ وإِنِ انقَطَعوا عَن طاعَتِهِ . الرَّحيمُ بِعبادِهِ المُؤمِنينَ في تخَفيفِهِ عَلَيهِم طاعاتِهِ ، وبِعِبادِهِ الكافِرينَ فِي الرِّفقِ بِهِم في دُعائِهِم إِلى موافَقَتِهِ . قالَ : وإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) قالَ : الرَّحمنُ هُوَ العاطِفُ عَلى خَلقِهِ بِالرِّزقِ . ( 2 ) 27 / 2 خَصائِصُ رَحمَتِهِ 27 / 2 - 1 كَتَبَ عَلى نَفَسِهِ الرَّحمَةَ الكتاب ( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءَا بِجَهَلَة ثُمَّ تَابَ مِنم بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَإَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) . ( 3 ) ( قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِّلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) . ( 4 )
هامش
1 . الكافي : 1 / 114 / 1 ، التوحيد : 230 / 2 ، المحاسن : 1 / 372 / 813 ، معاني الأخبار : 3 / 1 وفيه " لجميع العالم " بدل " بجميع خلقه " وكلّها عن عبد الله بن سنان ، تفسير القمّي : 1 / 28 عن أبي بصير ، تفسير العيّاشي : 1 / 22 / 19 وفيه " العالم " بدل " خلقه " ، بحار الأنوار : 85 / 51 / 43 . 2 . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 34 / 12 ، بحار الأنوار : 92 / 248 / 48 . 3 . الأنعام : 54 . 4 . الأنعام : 12 .