4620 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : كانَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) إِذا نَزَلَ بِهِ كَربٌ أَو هَمٌّ دَعا : يا . . . رَحمانَ الدُّنيا
وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُمَا ، ارحَمني رَحمَةً تُغنيني بِها عَن رَحمَةِ مَن سِواكَ يا
أَرحَمَ الرّاحِمينَ . ( 1 )
4621 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أَوحَى اللهُ عزّ وجلّ إِلى داوودَ ( عليه السلام ) : يا داوودُ ، كَما لا تَضيقُ الشَّمسُ عَلى
مَن جَلَسَ فيها ، كَذلِكَ لا تَضيقُ رَحمَتي عَلى مَن دَخَلَ فيها . ( 2 )
4622 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : هُوَ الَّذِي اشتَدَّت نِقمَتُهُ عَلى أَعدائِهِ في سَعَةِ رَحمَتِهِ ، وَاتَّسَعَت
رَحمَتُهُ لأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ . ( 3 )
4623 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِ . . . الَّذي لا تَبرَحُ ( 4 ) مِنهُ رَحمةٌ ، ولا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ . ( 5 )
4624 . عنه ( عليه السلام ) : مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ ، مُتَكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ ، لَيسَ يُدركُهُ بَصَرٌ ، ولَم يُحِط بِهِ
نَظَرٌ ، قَوِيٌّ مَنيعٌ ، بَصيرٌ سَميعٌ ، عَلِيٌّ حَكيمٌ ، رَؤُوفٌ رحيمٌ ، عَزيزٌ عَليمٌ ،
عَجَزَ في وَصفِهِ مَن يَصِفُهُ ، وَضلَّ في نَعتِهِ مَن يَعرِفُهُ ، قَرُبَ فَبَعُدَ وبَعُدَ
فَقَرُبَ ، يُجيبُ دَعوَةَ مَن يَدعوهُ ، ويَرزُقُ عَبدَهُ ويَحبوهُ ، ذو لُطف خَفِيٍّ ،
وبَطش قَوِيٍّ ، ورَحمة موسِعَة ، وعُقوبَة موجِعَة ، رَحمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ
هامش
1 . الأمالي للطوسي : 511 / 1118 عن زيد بن عليّ عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 95 / 157 / 5 .
2 . الأمالي للصدوق : 382 / 487 عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) ،
روضة الواعظين : 418 ، بحار الأنوار : 14 / 34 / 4 .
3 . نهج البلاغة : الخطبة 90 ، بحار الأنوار : 77 / 306 / 10 .
4 . أي أنّ الرحمة ليست عظيمة على الله سبحانه وليس فيها مشقّة عليه - جلّ وعلا - ، قالَ في النهاية 1 / 113 :
البَرْح : الشدّة .
وهي تعطي أيضاً معنى البعد ؛ أي لا تبعد رحمته من عباده ، ولا تزال رحمته يمنّ بها على عباده ، قالَ في لسان
العرب 2 / 409 : ما برِح يفعل كذا : أي ما زال .
5 . نهج البلاغة : الخطبة 45 ، بحار الأنوار : 73 / 81 / 42 .