مؤنِقَةٌ ، وعُقوبَتُهُ جَحيمٌ مُؤصَدَةٌ موبِقَةٌ . ( 1 )
4625 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : لا يَهلِكُ مُؤمَنٌ بَينَ ثَلاثِ خِصال : شَهادَةِ أَن لا إِلهَ إِلاّ
اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وشَفاعَةِ رسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، وَسَعَةِ رَحمَةِ اللهِ . ( 2 )
4626 . عنه ( عليه السلام ) - لَمّا قيلَ لَهُ يَوماً : إِنّ الحسنَ البصرِيَّ قالَ : لَيسَ العَجَبُ مِمَّن هَلَكَ
كَيفَ هَلَكَ ، وإِنَّمَا العَجَبُ مِمَّن نَجا كَيفَ نَجا ، قالَ - : أَنَا أَقولُ : لَيسَ
العَجَبُ مِمّن نَجا كَيفَ نَجا ، وإِنَّمَا العَجَبُ مِمّن هَلكَ كَيفَ هَلَكَ مَعَ سَعَةِ
رحمَةِ اللهِ تَعالى ! ( 3 )
4627 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في دُعاءِ شَهرِ رَجَب - : يا مَن يُعطي مَن سَأَلَهُ ، يا مَن
يُعطي مَن لَم يَسألهُ ومَن لَم يَعرِفهُ تَحَنُّناً مِنهُ ورَحمةً . ( 4 )
4628 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لِهِشام - : اِعلَم أَنَّ اللهَ لَم يَفرِجِ المَحزونينَ بِقَدرِ
حُزنِهِم ، ولكِن بِقَدرِ رَأَفَتهِ ورَحمَتِهِ ، فَما ظَنُّكَ بِالرَّؤُوفِ الرَّحيمِ الَّذي
يَتَودَّدُ إِلى مَن يُؤذيه بِأَوليائِهِ ، فَكَيفَ بِمَن يُؤذى فيهِ ، وما ظَنُّك بِالتَّوابِ
الرَّحيمِ الّذي يَتوبُ عَلى مَن يُعاديهِ ، فَكَيفَ بِمَن يَتَرَضّاهُ ويَختارُ عَداوَةَ
الخَلقِ فيهِ . ( 5 )
هامش
1 . المصباح للكفعمي : 968 ، بحار الأنوار : 77 / 340 / 28 ؛ شرح نهج البلاغة : 19 / 140 ، مطالب السؤول : 60
كلاهما نحوه ، كنز العمّال : 16 / 210 / 44234 نقلا عن أبي الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف في
مشيخته .
2 . أعلام الدين : 299 ، بحار الأنوار : 78 / 159 / 18 نقلا عن نثر الدرر .
3 . إعلام الورى : 1 / 489 ، بحار الأنوار : 78 / 153 / 17 .
4 . بحار الأنوار : 98 / 390 / 1 نقلا عن الإقبال .
5 . تحف العقول : 399 ، بحار الأنوار : 78 / 314 / 1 .