تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الفصل السابع والعشرون الرَّحمن ، الرَّحيم الرحمن ، الرحيم لغةً " الرحمن " في اللغة فعلان ، و " الرحيم " فعيل ، كلاهما صيغتان للمبالغة من مادّة " رحم " هو يدلّ على الرقّة والعطف والرأَفة ( 1 ) ، وعلى الرغم من أَنّ صيغتَي فعلان وفعيل من صيغ المبالغة إِلاّ أَنّ فعلان أَبلغ من فعيل ، ومن ثمّ فدلالة الرحمن على الرحمة أَقوى من دلالة الرحيم ( 2 ) .

الرحمن والرحيم في القرآن والحديث

ذكر القرآن الكريم صفة " الرحيم " إِلى جانب صفة " الغفور " اثنتين وسبعين مرّةً ، ومع " العزيز " ثلاث عشرة مرّةً ( 3 ) ، ومع " التوّاب " تسع مرّات ( 4 ) ، ومع " الرؤوف "
هامش
1 . معجم مقاييس اللغة : 2 / 498 . 2 . لسان العرب : 12 / 231 . 3 . الشعراء : 9 ، 68 ، 104 ، 122 ، 140 ، 159 ، 175 ، 191 ، 217 ، الروم : 5 ، السجدة : 6 ، يس : 5 ، الدخان : 42 . 4 . البقرة : 37 ، 54 ، 128 ، 160 ، التوبة : 104 ، 118 ، الحجرات : 12 ، النساء : 16 ، 64 .