مَحَبَّتِكَ وَلَهي ، وإِلى هَواكَ صَبابَتي ، وَرِضاكَ بُغيَتي ، ورُؤيَتُكَ حاجَتي . ( 1 )
3680 . عنه ( عليه السلام ) : إِلهي فَاجعَلنا مِمَّنِ اصطَفَيتَهُ لِقُربِكَ ووِلايَتِكَ ، وأَخلَصتَهُ لِوُدِّكَ
ومَحَبَّتِكَ ، وشَوَّقتَهُ إِلى لِقائِكَ ، ورَضَّيتَهُ بِقَضائِكَ ، ومَنَحتَهُ بِالنَّظَرِ إِلى
وَجهِكَ . . . وخَصَصتَهُ بِمَعرِفَتِكَ . . . وَامنُن بِالنَّظَرِ إِلَيكَ عَلَيَّ . ( 2 )
3681 . عنه ( عليه السلام ) : أسأَلُكَ بِسُبُحاتِ ( 3 ) وَجهِكَ ، وبِأَنوارِ قُدسِكَ ، وأَبتَهِلُ إِلَيكَ بِعَواطِفِ
رَحمَتِكَ ، ولَطائِفِ بِرِّكَ ، أن تُحَقِّقَ ظَنّي بِما أُؤَمِّلُهُ مِن جَزيلِ إِكرامِكَ ،
وجَميلِ إِنعامِكَ ، فِي القُربى مِنكَ ، وَالزُّلفى لَدَيكَ ، وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إِلَيكَ . ( 4 )
3682 . عنه ( عليه السلام ) : إِلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أَشجارُ الشَّوقِ إِلَيكَ في حَدائِقِ
صُدورِهِم ، وأَخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم ، فَهُم إِلى أَوكارِ الأَفكارِ
يَأوونَ ، وفي رِياضِ القُربِ وَالمُكاشَفَةِ يَرتَعونَ . . . قَد كُشِفَ الغِطاءُ عَن
أَبصارِهِم . . . وَانشَرَحَت بِتَحقيقِ المَعرِفَةِ صُدورُهُم . . . وقَرَّت بِالنَّظَرِ إِلى
مَحبوبِهِم أَعيُنُهم . . . وَاجعَلنا مِن أَخَصِّ عارِفيكَ . ( 5 )
3683 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - مِن دُعاء عَلَّمَهُ زُرارَةَ - : اللّهُمَّ عَرِّفني نَفسَكَ ؛ فَإِنَّكَ
إِن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أَعرِف نَبِيَّكَ ، اللّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِن لَم
تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أَعرِف حُجَّتَكَ ، اللّهُمَ عَرِّفني حُجَّتَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِن لَم
هامش
1 . بحار الأنوار : 94 / 148 .
2 . بحار الأنوار : 94 / 148 .
3 . سُبُحات وجه ربّنا : جلاله وعظمته . وقيل : نورُه . والمراد بالوجه : الذات ( مجمع البحرين : 1 / 807 ) .
4 . بحار الأنوار : 94 / 145 .
5 . بحار الأنوار : 94 / 150 .