3606 . الكافي عن هشام بن الحكم - في خَبرِ مُحاجَّةِ الإِمامِ الصّادِقِ ( عليه السلام ) لِزِنديق مِن
أَهلِ مِصرَ - : قالَ أَبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : يا أَخا أَهلِ مِصرَ ، إِنَّ الَّذي تَذهَبون إِلَيهِ
وتَظُنّونَ أنَّهُ الدَّهرُ إِن كان الدَّهرُ يَذهَبُ بِهِم لِمَ لا يَرُدُّهُم ؟ وإِن كان يَرُدُّهُم
لِمَ لا يَذهَبُ بِهِم ؟ القَومُ مُضطَرّونَ .
يا أخا أَهلِ مِصرَ ، لِمَ السَّماءُ مَرفوعَةٌ ، وَالأَرضُ مَوضوعَةٌ ؟ لِمَ لا
تَسقُطُ ( 1 ) السَّماءُ عَلَى الأَرضِ ؟ لِمَ لا تَنحَدِرُ الأَرضُ فَوقَ طِباقِها ولا
يَتَماسَكانِ ولا يَتَماسَكُ مَن عَلَيها ؟ قالَ الزِّنديقُ : أَمسكَهَمُا اللهُ رَبُّهُما
وسَيِّدُهُما .
قالَ : فَآمَنَ الزِّنديقُ عَلى يَدَي أَبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) . ( 2 )
هامش
1 . في الكافي " يسقط " والصحيح ما أثبتناه من التوحيد .
2 . الكافي : 1 / 73 / 1 ، التوحيد : 295 / 4 ، الاحتجاج : 2 / 206 / 217 نحوه وليس فيه من " لم لا يردهم " إلى
" مضطرّون " ، بحار الأنوار : 3 / 52 / 25 .