تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ونِعمَ العَونُ الصَّمتُ في مَواطِنَ كَثيرَة وإن كُنتَ فَصيحًا . ثُمَّ أقبَلَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ عَلَى الحُسَينِ ابنِهِ ( عليه السلام ) فَقالَ لَهُ : يا بُنَيَّ مَا السُّؤدَدُ ؟ قالَ : اِصطِناعُ العَشيرَةِ واحتِمالُ الجَريرَةِ . قالَ : فَمَا الغِنى ؟ قالَ : قِلَّةُ أمانيكَ والرِّضى بِما يَكفيكَ . قالَ : فَمَا الفَقرُ ؟ قالَ : الطَّمَعُ وشِدَّةُ القُنوطِ . قالَ : فَمَا اللُّؤمُ ؟ قالَ : إحرازُ المَرءِ نَفسَهُ وإسلامُهُ عِرسَهُ . قالَ : فَمَا الخُرقُ ؟ قالَ : مُعاداتُكَ أميرَكَ ومَن يَقدِرُ عَلى ضَرِّكَ ونَفعِكَ . ثُمَّ التَفَتَ إلَى الحارِثِ الأَعوَرِ فَقالَ : يا حارِثُ ، عَلِّموا هذِهِ الحِكَمَ أولادَكُم فَإِنَّها زِيادَةٌ فِي العَقلِ والحَزمِ والرَّأيِ . ( 1 ) 1640 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اِبذِل لِصَديقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ ، ولا تَبذِل لَهُ كُلَّ الطُّمَأنينَةِ ، وأعطِهِ كُلَّ المُواساةِ ، ولا تُفضِ إلَيهِ بِكُلِّ الأَسرارِ ، توفِي الحِكمَةَ حَقَّها ، والصَّديقَ واجِبَهُ . ( 2 ) 1641 . عنه ( عليه السلام ) : مِنَ الحِكمَةِ أن لا تُنازِعَ مَن فَوقَكَ ، ولا تَستَذِلَّ مَن دونَكَ ، ولا تَتَعاطى ما لَيسَ في قُدرَتِكَ ، ولا يُخالِفَ لِسانُكَ قَلبَكَ ولا قَولُكَ فِعلَكَ ، ولا تَتَكَلَّمَ فيما لا تَعلَمُ ، ولا تَترُكَ الأَمرَ عِندَ الإِقبالِ وتَطلُبَهُ عِندَ الإِدبارِ . ( 3 ) 1642 . عنه ( عليه السلام ) : مِنَ الحِكمَةِ طاعَتُكَ لِمَن فَوقَكَ ، وإجلالُكَ مَن في طَبَقَتِكَ ، وإنصافُكَ لِمَن دونَكَ . ( 4 )
هامش
1 . معاني الأخبار : 401 / 62 ، بحار الأنوار : 78 / 101 / 1 وراجع : تحف العقول : 225 والعُدد القويّة : 32 / 22 والمعجم الكبير : 3 / 68 / 2688 وتاريخ دمشق : 13 / 255 . 2 . كنز الفوائد : 1 / 93 ، بحار الأنوار : 74 / 165 / 29 . 3 . غرر الحكم : 9450 ، عيون الحكم والمواعظ : 473 / 8681 . 4 . غرر الحكم : 9422 ، عيون الحكم والمواعظ : 473 / 8676 .