تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
1651 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كانَ فيها [ أي صُحُفِ إبراهيمَ ( عليه السلام ) ] : . . . عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبًا عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عزّ وجلّ ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللهُ عزّ وجلّ إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ واستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها . ( 1 ) 1652 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أُمِرَ النّاسُ بِالقِراءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلاّ يَكونَ القُرآنُ مَهجورًا مُضَيَّعًا ، وليَكُن مَحفوظًا مَدروسًا ، فَلا يَضمَحِلَّ ولا يُجهَلَ ، وإنَّما بُدِئَ بِالحَمدِ دونَ سائِرِ السُّوَرِ لاَِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ مِنَ القُرآنِ والكَلامِ جُمِعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ والحِكمَةِ ما جُمِعَ في سورَةِ الحَمدِ . . . فَقَدِ اجتَمَعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ والحِكمَةِ مِن أمرِ الآخِرَةِ والدُّنيا ما لا يَجمَعُهُ شَيءٌ مِنَ الأشياءِ . ( 2 ) 1653 . لقمان ( عليه السلام ) - في وَصاياهُ لاِبنِهِ - : يا بُنَيَّ ، تَعَلَّمتُ بِسَبعَةِ آلاف مِنَ الحِكمَةِ ، فَاحفَظ مِنها أربَعَةً ومُرَّ مَعي إلَى الجَنَّةِ : أحكِم سَفينَتَكَ فَإِنَّ بَحرَكَ عَميقٌ ، وخَفِّف حَملَكَ فَإِنَّ العَقَبَةَ كَؤودٌ ، وأكثِرِ الزّادَ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ ، وأخلِصِ العَمَلَ فَإِنَّ الناقِدَ بَصيرٌ . ( 3 )
هامش
1 . الخصال : 525 / 13 ، معاني الأخبار : 334 / 1 ، بحار الأنوار : 77 / 71 / 1 ؛ صحيح ابن حبّان : 2 / 78 / 361 ، حلية الأولياء : 1 / 167 كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من " فإنّ هذه السّاعة . . . " وكلّها عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : 16 / 133 / 44158 وراجع : تنبيه الخواطر : 2 / 23 وروضة الواعظين : 8 . 2 . من لا يحضره الفقيه : 1 / 310 / 926 ، علل الشرائع : 260 / 9 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 107 / 1 كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : 85 / 54 / 46 . 3 . الاختصاص : 341 .