تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
1636 . عنه ( عليه السلام ) : كانَتِ الحُكَماءُ فيما مَضى مِنَ الدَّهرِ تَقولُ : يَنبَغي أن يَكونَ الاِختِلافُ إلَى الأَبوابِ لِعَشرَةِ أوجُه : أوَّلُها : بَيتُ اللهِ عزّ وجلّ لِقَضاءِ نُسُكِهِ والقِيامِ بِحَقِّهِ وأداءِ فَرضِهِ . والثّاني : أبوابُ المُلوكِ الَّذينَ طاعَتُهُم مُتَّصِلَةٌ بِطاعَةِ اللهِ عزّ وجلّ وحَقُّهُم واجِبٌ ونَفعُهُم عَظيمٌ وضَرُّهُم شَديدٌ . والثّالِثُ : أبوابُ العُلَماءِ الَّذينَ يُستَفادُ مِنهُم عِلمُ الدّينِ والدُّنيا . والرّابِعُ : أبوابُ أهلِ الجودِ والبَذلِ الَّذينَ يُنفِقونَ أموالَهُمُ التِماسَ الحَمدِ ورَجاءَ الآخِرَةِ . والخامِسُ : أبوابُ السُّفَهاءِ الَّذينَ يُحتاجُ إلَيهِم فِي الحَوادِثِ ويُفزَعُ إلَيهِم فِي الحَوائِجِ . والسّادِسُ : أبوابُ مَن يُتَقَرَّبُ إلَيهِ مِنَ الأَشرافِ لاِلِتماسِ الهِبَةِ والمُروءَةِ والحاجَةِ . والسّابِعُ : أبوابُ مَن يُرتَجى عِندَهُمُ النَّفعُ فِي الرَّأيِ والمَشوَرَةِ وتَقوِيَةِ الحَزمِ وأخذِ الأُهبَةِ لِما يُحتاجُ إلَيهِ . والثّامِنُ : أبوابُ الإِخوانِ لِما يَجِبُ مِن مُواصَلَتِهِم ويَلزَمُ مِن حُقوقِهِم . والتّاسِعُ : أبوابُ الأَعداءِ الَّتي تَسكُنُ بِالمُداراةِ غَوائِلُهُم ، ويُدفَعُ بِالحِيَلِ والرِّفقِ واللُّطفِ والزِّيارَةِ عَداوَتُهُم . والعاشِرُ : أبوابُ مَن يُنتَفَعُ بِغِشيانِهِم ، ويُستَفادُ مِنهُم حُسنُ الأَدَبِ ، ويُؤنَسُ بِمُحادَثَتِهِم . ( 1 ) 1637 . الخصال عن عامر الشّعبيّ : تَكَلَّمَ أميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) بِتِسعِ كَلِمات اِرتَجَلَهُنَّ ارتِجالاً ( 2 ) ، فَقَأنَ عُيونَ البَلاغَةِ ، وأيتَمنَ جَواهِرَ الحِكمَةِ ، وقَطَعنَ جَميعَ الأَنامِ عَنِ اللَّحاقِ بِواحِدَة مِنهُنَّ . ثَلاثٌ مِنها فِي المُناجاةِ ، وثَلاثٌ مِنها فِي
هامش
1 . الخصال : 426 / 3 عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : 1 / 197 / 2 . 2 . ارتجل الكلام ارتجالا : إذا اقتضبه اقتضاباً وتكلّم به من غير أن يهيّئه قبل ذلك ( لسان العرب : 11 / 272 ) .