پرش به محتوای اصلی

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحه 78

پدیدآورندگان:

ص۷۸
أخيراً اتضح لدينا من خلال التأمّل في دور الحكمة في بناء الإنسان وتكامله ، لماذا يعتبر الله تعالى متاع الدنيا قليلا حقيراً مهما كان كبيراً كثيراً ، فيقول سبحانه : ( قُلْ مَتَعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ) ( 1 ) بينما يعتبر الحكمة خيراً كثيراً إذ يقول تعالى : ( يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ) ( 2 ) . راجع : ج 4 ص 143 " الحكيم في القرآن والحديث " .
پاورقی
1 . النساء : 77 . 2 . البقرة : 269 .