أخيراً اتضح لدينا من خلال التأمّل في دور الحكمة في بناء الإنسان وتكامله ،
لماذا يعتبر الله تعالى متاع الدنيا قليلا حقيراً مهما كان كبيراً كثيراً ، فيقول سبحانه :
( قُلْ مَتَعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ) ( 1 ) بينما يعتبر الحكمة خيراً كثيراً إذ يقول تعالى :
( يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ) ( 2 ) .
راجع : ج 4 ص 143 " الحكيم في القرآن والحديث " .
هامش
1 . النساء : 77 .
2 . البقرة : 269 .