يَحيى ( عليه السلام ) : ما لِلَّعِبِ خُلِقنا ! اِذهَبوا نُصَلّي ، فَهُوَ قَولُ اللهِ : ( وَآتَيْنَاهُ
الْحُكْمَ صَبِيًّا ) . ( 1 )
3173 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في ذِكرِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) - : اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ ، ومِشكاةِ
الضِّياءِ ، وذُؤابَةِ ( 2 ) العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ
الحِكمَةِ . ( 3 )
3174 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سَأَلَ داوُدُ النَّبِيُّ سُلَيمانَ ( عليهما السلام ) وأرادَ عِلمَ ما بَلَغَ مِنَ الحِكمَةِ ،
قالَ : يا بُنَيَّ أخبِرني أيُّ شَيء أبرَدُ ؟ قالَ : عَفوُ اللهِ عَنِ النّاسِ ، وعَفوُ النّاسِ
بَعضِهِم عَن بَعض لا شَيءَ أبرَدُ مِنهُ ، قالَ : فَأَيُّ شَيء أحلى ؟ قالَ : المَحَبَّةُ ،
هِيَ رَوحُ اللهِ بَينَ عِبادِهِ حَتّى إنَّ الفَرَسَ لَيَرفَعُ حافِرَهُ عَن وَلَدِهِ . فَضَحِكَ
داوُدُ ( عليه السلام ) عِندَ إجابَةِ سُلَيمانَ ( عليه السلام ) . ( 4 )
5 / 2
آلُ إبراهيم
الكتاب
( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ) . ( 5 )
هامش
1 . الدرّ المنثور : 5 / 485 نقلا عن الحاكم في تاريخه عن ابن عبّاس وراجع : كنز العمّال : 2 / 30 / 3011 والبداية
والنهاية : 2 / 50 ومجمع البيان : 6 / 781 والتبيان : 7 / 111 .
2 . الذؤابة : من كلّ شيء : أعلاه ، ومنه ذؤابة العرش وذؤابة الجبل . ثمّ استُعير للعزّ والشرف ( مجمع البحرين :
1 / 628 ) .
3 . نهج البلاغة : الخطبة 108 ، بحار الأنوار : 16 / 381 / 94 .
4 . جامع الأحاديث للقمّي : 193 عن إبراهيم بن شعيب المزني .
5 . النساء : 54 .