( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الاَْيْدِ إِنَّهُو أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُو يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِىِّ وَالاِْشْرَاقِ *
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُو أَوَّابٌ * وَشَدَدْنَا مُلْكَهُو وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) . ( 1 ) ( فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَءَاتَلهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُو مِمَّا يَشَآءُ وَلَوْلاَ
دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْض لَّفَسَدَتِ الاَْرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْل عَلَى الْعَالَمِينَ ) . ( 2 )
( وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَلةَ وَالاِْنجِيلَ ) . ( 3 )
( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَى وَلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ
النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَلةَ وَالاِْنجِيلَ ) . ( 4 )
( وَلَمَّا جَآءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلاُِبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُواْ
اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) . ( 5 )
( وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ) . ( 6 )
( ذَلِكَ مِمَّآ أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا
مَّدْحُورًا ) . ( 7 )
( يَيَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّة وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ) . ( 8 )
الحديث
3169 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ماتَ زَكَرِيّا ( عليه السلام ) فَوَرِثَهُ ابنُهُ يَحيَى ( عليه السلام ) الكِتابَ والحِكمَةَ
هامش
1 . ص : 17 - 20 .
2 . البقرة : 251 .
3 . آل عمران : 48 .
4 . المائدة : 110 .
5 . الزخرف : 63 .
6 . النساء : 113 .
7 . الإسراء : 39 .
8 . مريم : 12 .