الفصل الخامس
الأمثال العليا في العلم والحكمة
5 / 1
الأَنبِياءالكتاب
( أُوْلَلِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ ( 1 ) وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا
لَّيْسُواْ بِهَا بِكَفِرِينَ ) . ( 2 )
( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ النَّبِيِّينَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَب وَحِكْمَة ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِى قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَا
مَعَكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ ) . ( 3 )
هامش
1 . كلمة " الحُكم " فُسّرت بالحكمة ، والفهم ، واللّب ، والحكم بين الناس ( راجع : مجمع البيان : 4 / 513 والتبيان :
6 / 117 وج 7 / 111 والدرّ المنثور : 5 / 484 ) ويمكن إرجاع كلّ ما قيل في معناها إلى ما قدّمنا في تعريف
الحكمة من أنّها عبارة عن المقدّمات العلميّة والعمليّة والرّوحيّة لبلوغ الإنسان الهدف الأعلى للإنسانيّة وأنّ كلّ
ما قيل في تفسيرها مصداق من مصاديق هذا التعريف العام . فراجع : ج 2 ص 73 .
2 . الأنعام : 89 .
3 . آل عمران : 81 .