تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
5 / 2 دَعائِمُ الإِسلامِ 2443 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن ماتَ مِن أُمَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ فَهِيَ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ عَدُوًّا فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِك . ( 1 ) 2444 . الكافي عن سليم بن قيس : سَمِعتُ عَلِيّاً صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ يَقولُ : . . . أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنًا أن يُعَرِّفَهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ ( صلى الله عليه وآله ) فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ . قُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلاّ ما وَصَفتَ ؟ قالَ : نَعَم ، إذا أُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى . ( 2 ) 2445 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : عَلَيكُم بِطاعَةِ مَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ . ( 3 ) 2446 . عنه ( عليه السلام ) - في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ - : اِتَّقِ اللهَ فيما لَدَيكَ ، وانظُر في حَقِّهِ عَلَيكَ ، وارجِع إلى مَعرِفَةِ ما لا تُعذَرُ بِجَهالَتِهِ . ( 4 ) 2447 . عنه ( عليه السلام ) : كَفى مِن أمرِ الدّينِ أن تَعرِفَ ما لا يَسَعُ جَهلُهُ . ( 5 ) 2448 . عنه ( عليه السلام ) : العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ لا يَسَعُ النّاسَ إلاَّ النَّظَرُ فيهِ وهُوَ صِبغَةُ
هامش
1 . كمال الدين : 414 / 15 عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد ، بحار الأنوار : 23 / 88 / 31 . 2 . الكافي : 2 / 414 / 1 ، دعائم الإسلام : 1 / 13 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 615 / 8 نحوه ، بحار الأنوار : 69 / 17 / 3 . 3 . نهج البلاغة : الحكمة 156 ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 107 ، الإرشاد : 232 وزاد فيه " والمعرفة " بعد " بالطاعة " ، دعائم الإسلام : 1 / 98 ، بحار الأنوار : 2 / 100 / 59 . 4 . نهج البلاغة : الكتاب 30 ، بحار الأنوار : 33 / 83 / 398 . 5 . نثر الدرّ : 1 / 294 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 302 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث