5 / 2
دَعائِمُ الإِسلامِ
2443 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن ماتَ مِن أُمَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ فَهِيَ ميتَةٌ
جاهِلِيَّةٌ ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ
عَدُوًّا فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِك . ( 1 )
2444 . الكافي عن سليم بن قيس : سَمِعتُ عَلِيّاً صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ يَقولُ : . . . أدنى
ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنًا أن يُعَرِّفَهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ،
ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ ( صلى الله عليه وآله ) فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ
عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ . قُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، وإن جَهِلَ جَميعَ
الأَشياءِ إلاّ ما وَصَفتَ ؟ قالَ : نَعَم ، إذا أُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى . ( 2 )
2445 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : عَلَيكُم بِطاعَةِ مَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ . ( 3 )
2446 . عنه ( عليه السلام ) - في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ - : اِتَّقِ اللهَ فيما لَدَيكَ ، وانظُر في حَقِّهِ
عَلَيكَ ، وارجِع إلى مَعرِفَةِ ما لا تُعذَرُ بِجَهالَتِهِ . ( 4 )
2447 . عنه ( عليه السلام ) : كَفى مِن أمرِ الدّينِ أن تَعرِفَ ما لا يَسَعُ جَهلُهُ . ( 5 )
2448 . عنه ( عليه السلام ) : العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ لا يَسَعُ النّاسَ إلاَّ النَّظَرُ فيهِ وهُوَ صِبغَةُ
هامش
1 . كمال الدين : 414 / 15 عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد ، بحار الأنوار : 23 / 88 / 31 .
2 . الكافي : 2 / 414 / 1 ، دعائم الإسلام : 1 / 13 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 615 / 8 نحوه ، بحار الأنوار : 69 / 17 / 3 .
3 . نهج البلاغة : الحكمة 156 ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 107 ، الإرشاد : 232 وزاد فيه " والمعرفة " بعد " بالطاعة " ،
دعائم الإسلام : 1 / 98 ، بحار الأنوار : 2 / 100 / 59 .
4 . نهج البلاغة : الكتاب 30 ، بحار الأنوار : 33 / 83 / 398 .
5 . نثر الدرّ : 1 / 294 .