الطّلب من المهد إلى اللحد " ( 1 ) . وورد في هامش " آداب المتعلّمين " ما نصّه : " وفي
الأثر المعروف : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد " ، ( 2 ) وفي هامش " تفسير القمّيّ "
أيضاً : " ومنه الحديث المعروف : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد " ( 3 ) . ونظم الشّاعر
الفارسيّ هذا الكلام شعراً ، فقال :
چنين گفت پيغمبر راستگو * زگهواره تا گور دانش بجو ( 4 )
بيد أنّا لم نعثر على هذا التعبير في الجوامع الرّوائيّة ، رغم الجهود المبذولة .
والمبالغة المذكورة في هذا الكلام هي بالشّعر أشبه منها بكلام النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . وقد سمّى
محقّقو " آداب المتعلّمين " و " تفسير القمّيّ " هذا الكلام حديثاً ، بلا تحقيق .
1 / 3
طَلَبُ العِلمِ أوجَبُ مِن طَلَبِ المالِ
2086 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خُيِّرَ سُلَيمانُ بَينَ المُلكِ والمالِ والعِلمِ فَاختارَ العِلمَ ، فَأُعطِيَ
العِلمَ والمالَ والمُلكَ بِاختِيارِهِ العِلمَ . ( 5 )
2087 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أيُّهَا النّاسُ ! اِعلَموا أنَّ كَمالَ الدّينِ طَلَبُ العِلمِ والعَمَلُ بِهِ ، وأنَّ
طَلَبَ العِلمِ أوجَبُ عَلَيكُم مِن طَلَبِ المالِ ، إنَّ المالَ مَقسومٌ بَينَكُم مَضمونٌ
لَكُم ، قَد قَسَمَهُ عادِلٌ بَينَكُم وضَمِنَهُ ، سَيفي لَكُم بِهِ ، والعِلمُ مَخزونٌ عَلَيكُم
هامش
1 . آداب المتعلّمين : 111 ، الوافي : 1 / 126 .
2 . آداب المتعلّمين : 111 .
3 . تفسير القمّي : 2 / 401 .
4 . تعريب : هكذا قال النبيّ الصادق ( صلى الله عليه وآله ) : اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد .
5 . نثر الدرّ : 1 / 175 ، روضة الواعظين : 16 ؛ الفردوس : 2 / 192 / 2957 كلاهما عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال :
10 / 153 / 28783 .