تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
2101 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا أو أحِبَّ العُلَماءَ ، ولا تَكُن رابِعًا فَتَهلِكَ بِبُغضِهِم . ( 1 ) 2102 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا ، ولا تَكُنِ الثّالِثَ فَتَعطَبَ . ( 2 ) 2103 . عنه ( عليه السلام ) : كُن عالِمًا ناطِقًا أو مُستَمِعًا واعِيًا ، وإيّاكَ أن تَكونَ الثّالِثَ . ( 3 ) 2104 . عنه ( عليه السلام ) : إذا لَم تَكُن عالِمًا ناطِقًا فَكُن مُستَمِعًا واعِيًا . ( 4 ) 2105 . عنه ( عليه السلام ) - لِكُمَيلِ بنِ زِياد - : يا كُمَيلُ ، إنَّ هذِهِ القُلوبَ أوعِيَةٌ ، فَخَيرُها أوعاها لِلخَيرِ . والنّاسُ ثَلاثَةٌ : فَعالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاة ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِق ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ولَم يَلجَؤوا إلى رُكن وَثيق . إنَّ ها هُنا لَعِلمًا - وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ - لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! لَقَد أصَبتُ لَقِنًا ( 5 ) غَيرَ مَأمون يَستَعمِلُ الدّينَ لِلدُّنيا ، ويَستَظهِرُ بِحُجَجِ اللهِ عَلى كِتابِهِ ، وبِنِعَمِهِ عَلى مَعاصيهِ ، أُفٍّ لِحامِلِ حَقٍّ لا يُصَيِّرُهُ لَهُ ، يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ بِأَوَّلِ عارِض مِن شُبهَة ، لا يَدري أينَ الحَقُّ ، إن قالَ أخطَأَ ، وإن أخطَأَ لَم يَدرِ ، مَشغوفٌ بِما لا يَدري حَقيقَتَهُ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتُتِنَ بِهِ ، وإنَّ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ مَن عَرَّفَهُ اللهُ دينَهُ ، وكَفى بِالمَرءِ جَهلاً أن لا يَعرِفَ دينَهُ . ( 6 )
هامش
1 . الخصال : 123 / 117 عن محمّد بن مسلم وغيره عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الكافي : 1 / 34 / 3 ، المحاسن : 1 / 355 / 754 ، مستطرفات السرائر : 157 / 24 كلّها عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيها " أهل العلم " بدل " العلماء " ، بحار الأنوار : 1 / 187 / 2 . 2 . كنز الفوائد : 2 / 109 ، بحار الأنوار : 1 / 196 / 19 . 3 . غرر الحكم : 7155 ، عيون الحكم والمواعظ : 391 / 6625 . 4 . غرر الحكم : 4090 ، عيون الحكم والمواعظ : 136 / 3099 . 5 . أي فهماً غير ثقة ( النهاية : 4 / 266 ) . 6 . جامع بيان العلم وفضله : 2 / 112 وراجع : نهج البلاغة : الحكمة 147 والخصال : 186 / 257 وخصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 105 وراجع : ج 2 ص 42 الفصل الأوّل / قيمة العلم / خير من المال .