تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
1900 . عنه ( عليه السلام ) : مَن قَصَّرَ نَظَرَهُ عَلى أبناءِ الدُّنيا عَمِيَ عَن سَبيلِ الهُدى . ( 1 ) 1901 . عنه ( عليه السلام ) - في ذَمِّ الدُّنيا - : مَن راقَهُ زِبرِجُها أعقَبَت ناظِرَيهِ كَمَهاً ( 2 ) . ( 3 ) 1902 . عنه ( عليه السلام ) : لِحُبِّ الدُّنيا صَمَّتِ الأَسماعُ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، وعَمِيَتِ القُلوبُ عَن نورِ البَصيرَةِ . ( 4 ) 1903 . عنه ( عليه السلام ) : حُبُّ الدُّنيا يُفسِدُ العَقلَ ، ويَهُمُّ القَلبَ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، ويوجِبُ أليمَ العِقابِ . ( 5 ) 1904 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا بِمُحالِ الآمالِ ، وخَدَعَتهُ بِزورِ الأَماني ، أورَثَتهُ كَمَهًا وألبَسَتهُ عَمًى ، وقَطَعَتهُ عَنِ الأُخرى ، وأورَدَتهُ مَوارِدَ الرَّدى . ( 6 ) 1905 . عنه ( عليه السلام ) : سَبَبُ فَسادِ العَقلِ حُبُّ الدُّنيا . ( 7 ) 1906 . عنه ( عليه السلام ) : زَخارِفُ الدُّنيا تُفسِدُ العُقولَ الضَّعيفَةَ . ( 8 ) 1907 . عنه ( عليه السلام ) : أُهرُبوا مِنَ الدُّنيا واصرِفوا قُلوبَكُم عَنها ؛ فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ ، حَظُّهُ مِنها قَليلٌ ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ ( 9 ) . ( 10 )
هامش
1 . غرر الحكم : 8870 ، عيون الحكم والمواعظ : 458 / 8295 وليس فيه " أبناء " . 2 . الكَمَه : العمى ( النهاية : 4 / 201 ) . 3 . نهج البلاغة : الحكمة 367 ، تحف العقول : 221 وفيه " رواؤها " بدل " زبرجها " ، غرر الحكم : 8786 ، بحار الأنوار : 73 / 131 / 135 . 4 . غرر الحكم : 7363 ، عيون الحكم والمواعظ : 404 / 6841 . 5 . غرر الحكم : 4878 ، عيون الحكم والمواعظ : 231 / 4421 وفيه " يصمّ " بدل " يهمّ " . 6 . غرر الحكم : 3532 ، عيون الحكم والمواعظ : 152 / 3337 . 7 . غرر الحكم : 5543 ، عيون الحكم والمواعظ : 281 / 5056 . 8 . غرر الحكم : 5459 ، عيون الحكم والمواعظ : 275 / 5003 . 9 . غرر الحكم : 2551 ، عيون الحكم والمواعظ : 92 / 2165 . 10 . طَرْفٌ كليل : إذا لم يُحقِّق المَنْظور ( النهاية : 4 / 198 ) .