تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
1886 . عنه ( عليه السلام ) : مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ ، أعماهُ وأصَمَّهُ وأذَلَّهُ وأضَلَّهُ . ( 1 ) 1887 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّكُم إن أمَّرتُم عَلَيكُمُ الهَوى ، أصَمَّكُم وأعماكُم وأرداكُم . ( 2 ) 1888 . عنه ( عليه السلام ) : أُوصيكُم بِمُجانَبَةِ الهَوى ، فَإِنَّ الهَوى يَدعو إلَى العَمى ، وهُوَ الضَّلالُ فِي الآخِرَةِ والدُّنيا . ( 3 ) 1889 . عنه ( عليه السلام ) : مَن عَشِقَ شَيئًا أعشى ( أعمى ) بَصَرَهُ وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَين غَيرِ صَحيحَة ، ويَسمَعُ بِأُذُن غَيرِ سَميعَة ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ ، ووَلِهَت عَلَيها نَفسُهُ ، فَهُوَ عَبدٌ لَها ولِمَن في يَدَيهِ شَيءٌ مِنها ، حَيثُما زالَت زالَ إلَيها ، وحَيثُما أقبَلَت أقبَلَ عَلَيها . ( 4 ) 1890 . عنه ( عليه السلام ) : كَيفَ يَستَطيعُ الهُدى مَن يَغلِبُهُ الهَوى ؟ ! ( 5 ) 1891 . عنه ( عليه السلام ) : كَم مِن عَقل أسير تَحتَ هَوًى أمير . ( 6 ) 1892 . عنه ( عليه السلام ) : أشعِر قَلبَكَ التَّقوى وخالِفِ الهَوى ، تَغلِبِ الشَّيطانَ . ( 7 ) 1893 . عنه ( عليه السلام ) : لا تَجتَمِعُ الشَّهوَةُ والحِكمَةُ . ( 8 )
هامش
1 . غرر الحكم : 9168 . 2 . غرر الحكم : 3849 ، عيون الحكم والمواعظ : 173 / 3607 . 3 . دعائم الإسلام : 2 / 350 / 1297 عن الإمام زين العابدين والإمام الباقر ( عليهما السلام ) . 4 . نهج البلاغة : الخطبة 109 ، عيون الحكم والمواعظ : 366 / 6141 وفيه من قوله " قد خرقت الشهوات " إلى " نفسه " . 5 . غرر الحكم : 7001 ، عيون الحكم والمواعظ : 383 / 6473 . 6 . نهج البلاغة : الحكمة 211 ، غرر الحكم : 6923 ، عيون الحكم والمواعظ : 381 / 6460 وفيهما " عند " بدل " تحت " ، بحار الأنوار : 69 / 410 / 125 . 7 . غرر الحكم : 2356 ، عيون الحكم والمواعظ : 84 / 2023 . 8 . غرر الحكم : 10573 ، عيون الحكم والمواعظ : 533 / 9738 .