تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
1908 . عنه ( عليه السلام ) : الدُّنيا مَصرَعُ العُقولِ . ( 1 ) 1909 . عنه ( عليه السلام ) - في صِفَةِ أهلِ الدُّنيا - : نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ ، وأُخرى مُهمَلَةٌ ، قَد أضَلَّت عُقولَها ، ورَكِبَت مَجهولَها . ( 2 ) راجع : ج 2 ص 435 " حبّ الدُّنيا " ، ج 1 ص 310 " حبّ الدنيا " . 1 / 4 الذَّنب الكتاب ( كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) . ( 3 ) ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى مَنْ هُوَ كَذِبٌ كَفَّارٌ ) . ( 4 ) الحديث 1910 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : ( كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) - : الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ حَتّى يَسوَدَّ القَلبُ . ( 5 ) 1911 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانَت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِهِ ، فَإِن تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ صُقِلَ قَلبُهُ ، فَإِن زادَ زادَت ، فَذلِكَ الرّانُ الَّذي ذَكَرَهُ اللهُ في كِتابِهِ :
هامش
1 . غرر الحكم : 921 ، عيون الحكم والمواعظ : 35 / 704 . 2 . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 76 ، عيون الحكم والمواعظ : 177 / 3647 ، بحار الأنوار : 73 / 123 / 111 . 3 . المطفّفين : 14 . 4 . الزمر : 3 وراجع : الروم : 10 . 5 . الفردوس : 3 / 309 / 4928 عن أبي هريرة .