تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
1788 . عنه ( عليه السلام ) : تَعَلَّمُوا القُرآنَ فَإِنَّهُ أحسَنُ الحَديثِ ، وتَفَقَّهوا فيهِ فَإِنَّهُ رَبيعُ القُلوبِ ، واستَشفوا بِنورِهِ فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدورِ . ( 1 ) 1789 . عنه ( عليه السلام ) - في وَصفِ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) - : سِراجٌ لَمَعَ ضَوؤُهُ ، وشِهابٌ سَطَعَ نورُهُ ، وزَندٌ بَرَقَ لَمعُهُ . ( 2 ) 1790 . عنه ( عليه السلام ) - في صِفَةِ القُرآنِ - : هُوَ رَبيعُ القُلوبِ ويَنابيعُ العِلمِ ، وهُوَ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، هُوَ هُدًى لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ . ( 3 ) 1791 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : في كِتابِ اللهِ نَجاةٌ مِنَ الرَّدى ، وبَصيرَةٌ مِنَ العَمى ، ودَليلٌ إلَى الهُدى . ( 4 ) 1792 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ اللهَ عزّ وجلّ أنزَلَ فِي القُرآنِ تِبيانًا لِكُلِّ شَيء ، حَتّى واللهِ ما تَرَكَ شَيئًا يَحتاجُ إلَيهِ العَبدُ ، حَتّى واللهِ ما يَستَطيعُ عَبدٌ أن يَقولَ : لَو كانَ فِي القُرآنِ هذا ، إلاّ وقَد أنزَلَهُ اللهُ فيهِ ! ( 5 ) 1793 . عنه ( عليه السلام ) : كانَ في وَصِيَّةِ أميرِ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) لأِصحابِهِ : اِعلَموا أنَّ القُرآنَ هُدَى اللَّيلِ والنَّهارِ ، ونورُ اللَّيلِ المُظلِمِ عَلى ما كانَ مِن جُهد وفاقَة . ( 6 ) 1794 . الكافي عن عبد الأعلى : قُلتُ لأِبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : أصلَحَكَ اللهُ ، هَل جُعِلَ
هامش
1 . نهج البلاغة : الخطبة 110 ، تحف العقول : 150 ؛ البداية والنهاية : 7 / 308 عن عيسى بن دأب ، بحار الأنوار : 2 / 36 / 45 . 2 . نهج البلاغة : الخطبة 94 ، بحار الأنوار : 16 / 379 / 91 . 3 . غرر الحكم : 10050 وراجع الكافي : 1 / 59 باب الردّ إلى الكتاب والسنّة . . . وج 2 / 596 كتاب فضل القرآن . 4 . تفسير العيّاشي : 1 / 198 / 143 عن أبي عمرو الزبيريّ ، بحار الأنوار : 6 / 32 / 39 . 5 . المحاسن : 1 / 416 / 956 عن مرازم ، بحار الأنوار : 92 / 81 / 9 . 6 . الكافي : 2 / 216 / 2 ، تنبيه الخواطر : 2 / 202 كلاهما عن أبي جميلة ، بحار الأنوار : 68 / 212 / 2 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 135 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث