فَتَصِلَ إلى مَعدِنِ العَظَمَةِ ، وتَصيرَ أرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ . ( 1 )
1712 . عنه ( عليه السلام ) : أعجَبُ ما فِي الإِنسانِ قَلبُهُ ، ولَهُ مَوادُّ مِنَ الحِكمَةِ وأضدادٌ مِن
خِلافِها . ( 2 )
1713 . عنه ( عليه السلام ) : الحِكمَةُ شَجَرَةٌ تَنبُتُ فِي القَلبِ وتُثمِرُ عَلَى اللِّسانِ . ( 3 )
1714 . عنه ( عليه السلام ) : أرى نورَ الوَحيِ والرِّسالَةِ ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ ، ولَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ ( رَنَةَ )
الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ، ما هذِهِ الرَّنَّةُ ؟
فَقالَ : هذَا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ ، إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ ، وتَرى ما
أرى ، إلاّ أنَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ ، ولكِنَّكَ لَوَزيرٌ ، وإنَّكَ لَعَلى خَير . ( 4 )
1715 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُن : عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ
ودُنياهُ ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ ، فَإِذا أرادَ اللهُ بِعَبد خَيرًا فَتَحَ لَهُ
العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ ، فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ
ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ . ( 5 )
1716 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما مِن قَلب إلاّ ولَهُ أُذُنانِ : عَلى إحداهُما مَلَكٌ مُرشِدٌ ، وعَلَى
الأُخرى شَيطانٌ مُفَتِّنٌ ، هذا يَأمُرُهُ وهذا يَزجُرُهُ ، الشَّيطانُ يَأمُرُهُ بِالمَعاصي
والمَلَكُ يَزجُرُهُ عَنها ، وهُوَ قَولُ اللهِ عزّ وجلّ : ( عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَّا
هامش
1 . الإقبال : 3 / 299 عن ابن خالويه الحسين بن محمّد مرسلا ، بحار الأنوار : 94 / 99 / 12 .
2 . الكافي : 8 / 21 / 2 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، الإرشاد : 1 / 301 وفيه " وأضدادها " بدل
" وأضداد من خلافها " ، نهج البلاغة : الحكمة 108 نحوه ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 97 ، علل الشرائع : 109 / 7 عن
محمّد بن سنان يرفعه وفيه " موارد " بدل " موادّ " ، بحار الأنوار : 5 / 56 / 103 .
3 . غرر الحكم : 1992 ، عيون الحكم والمواعظ : 21 / 122 .
4 . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحار الأنوار : 14 / 476 / 37 .
5 . الخصال : 240 / 90 عن الزهري ، مختصر بصائر الدرجات : 137 نحوه ، بحار الأنوار : 61 / 250 / 3 .