تستشهدا معه ؛ فإنّه والله على الحقّ ، ومن خالفه على الباطل . ومات حذيفة بعد
هذا اليوم بسبعة أيّام ( 1 ) .
6475 - الأمالي للطوسي عن أبي راشد : لمّا أتى حذيفة بيعة عليّ ( عليه السلام ) ضرب بيده
واحدة على الأُخرى وبايع له ، وقال : هذه بيعة أمير المؤمنين حقّاً ، فوالله لا يُبايَع
بعده لواحد من قريش إلاّ أصغر أو أبتر يولي الحقّ استَه ( 2 ) .
6476 - مجمع الزوائد عن سيّار أبي الحكم : قالت بنو عبس لحذيفة : إنّ
أمير المؤمنين عثمان قد قُتل ، فما تأمرنا ؟ قال : آمركم أن تلزموا عمّاراً . قالوا : إنّ
عمّاراً لا يفارق عليّاً ! قال : إنّ الحسدَ هو أهلك الجسد ، وإنّما ينفركم من عمّار
قربه من عليّ ! فوالله لعليّ أفضل من عمّار أبعدَ ما بين التراب والسحاب ، وإنّ
عمّاراً لمن الأخيار ، وهو يعلم أنّهم إن لزموا عمّاراً كانوا مع عليّ ( 3 ) .
راجع : القسم التاسع / عليّ عن لسان أصحاب النبيّ / حذيفة بن اليمان .
29
حُكَيمُ بنُ جَبَلَةَ
حُكَيم بن جبلة بن حصين العبدي ، ويقال ابن جبل . من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) ( 4 ) ،
ومن الثابتين على طاعته ، والعارفين بحقّه في الخلافة . أثنى عليه أصحاب
التراجم بعبارات متنوّعة ، منها : " كان مُطاعاً في قومه " ( 5 ) ، ومنها : " أحد أشراف
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 2 / 394 .
( 2 ) الأمالي للطوسي : 487 / 1066 .
( 3 ) مجمع الزوائد : 7 / 488 / 12058 ، تاريخ دمشق : 43 / 456 وفيه " ابن عبس " بدل " بنو عبس " ،
ينابيع المودّة : 1 / 384 / 12 ، كنز العمّال : 13 / 532 / 37385 ؛ شرح الأخبار : 1 / 210 / 181 .
( 4 ) رجال الطوسي : 61 / 530 .
( 5 ) الاستيعاب : 1 / 421 / 558 ، أُسد الغابة : 2 / 57 / 1233 .