الموت ، وكان من فرسان أهل العراق ، وكان عليّ ( عليه السلام ) يضنّ به على الحرب
والقتال ( 1 ) .
14
أُمُّ الفَضْلِ بنْتُ الحارِث
هي لبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلاليّة ، أمّ الفضل ، وهي زوجة العبّاس بن
عبد المطّلب ، وأُمّ أكثر بنيه ، وهي أُخت ميمونة زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . يقال : إنّها أوّل
امرأة أسلمت بعد خديجة ، روى ابن عبّاس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :
" الأخوات المؤمنات : ميمونة بنت الحارث وأمّ الفضل [ و ] سلمى
وأسماء ( 2 ) " .
6432 - الفتوح : كتبت أمّ الفضل بنت الحارث إلى عليّ ( رضي الله عنه ) : بسم الله الرحمن
الرحيم ، لعبد الله عليّ أمير المؤمنين من أمّ الفضل بنت الحارث ، أمّا بعد ؛ فإنّ
طلحة والزبير وعائشة قد خرجوا من مكّة يريدون البصرة ، وقد استنفروا الناس
إلى حربك ، ولم يخفّ معهم إلى ذلك إلاّ من كان في قلبه مرض ، ويد الله فوق
أيديهم ، والسلام .
قال : ثمّ دفعت أمّ الفضل هذا الكتاب إلى رجل من جُهينة له عقل ولسان ، يقال
له : ظفْر ، فقالت : خذ هذا الكتاب ، وانظر أن تقتل في كلّ مرحلة بعيراً وعليَّ
ثمنه ، وهذه مائة دينار قد جعلتها لك ، فجُدّ السيرَ حتى تلقى عليّ بن
أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، فتدفع إليه كتابي هذا .
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 442 .
( 2 ) الاستيعاب : 4 / 462 / 3514 وراجع أُسد الغابة : 7 / 246 / 7252 .