عليّ ( عليه السلام ) ( 1 ) .
6632 - الكامل في التاريخ : إنّ أبا الغارية قتل عمّاراً وعاش إلى زمن الحجّاج ،
ودخل عليه فأكرمه الحجّاج وقال له : أنت قتلت ابن سميّة - يعني عمّاراً - ؟ قال :
نعم . . . ثمّ سأله أبو الغارية حاجته فلم يُجِبه إليها ، فقال : نوطّئ لهم الدنيا ، ولا
يعطونا منها ، ويزعم أنّي عظيم الباع يوم القيامة !
فقال الحجّاج : أجل والله ، من كان ضرسه مثل أُحد ، وفخذه مثل جبل ورقان ،
ومجلسه مثل المدينة والربذة إنّه لعظيم الباع يوم القيامة ، والله لو أنّ عمّاراً قتله
أهل الأرض كلّهم لدخلوا كلّهم النار ( 2 ) .
راجع : القسم السادس / وقعة صفّين / اشتداد القتال / استشهاد عمّار بن ياسر .
73
عُمَرُ بنُ أبي سَلَمَة
عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد القرشي المخزومي . ولد قبل الهجرة بعامين
أو أكثر ( 3 ) . توفّي أبوه سنة 3 ه ( 4 ) ، فانتقل إلى بيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مع أُمّه التي أصبحت
من أزواج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) ، فنشأ في بيت الوحي ( 6 ) . وكانت والدته امرأة جليلة ،
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 217 .
( 2 ) الكامل في التاريخ : 2 / 382 ، والصحيح أنّ قاتل عمّار : أبو الغادية . راجع : أُسد الغابة :
6 / 231 / 6147 والاستيعاب : 4 / 288 / 3144 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 407 / 63 ، الاستيعاب : 3 / 245 / 1903 .
( 4 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 407 / 63 .
( 5 ) راجع : سير أعلام النبلاء : 3 / 407 / 63 ، أُسد الغابة : 4 / 169 / 3836 .
( 6 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 407 / 63 .