حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين ( 1 ) .
راجع : القسم الخامس عشر / عدّة من مبغضيه / زياد بن أبيه .
39
زِيادُ بنُ النَّضْر
زياد بن النضر الحارثي ، كان من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) الأجلاّء ، ومن
أعوانه المخلصين ، وأحد أُمراء الجيش ( 3 ) ، وتدلّ أقواله ومواقفه في صفّين
وغيرها من المشاهد على أنّه كان ذا وعي عميق ومعرفة رفيعة بشخصيّة المولى
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
أشار في موقف من مواقفه إلى سبق الإمام ( عليه السلام ) في الإيمان ، ومنزلته العالية عند
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وأكّد على القتال في صفّين من خلال تصوير دقيق ( 4 ) .
كان من رُؤساء الكوفيّين الذين قدموا المدينة للاحتجاج على عثمان ( 5 ) .
وكان من أُمراء جيش الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، وتولّى في صفّين قيادة " مقدّمة الجيش "
مع شُريح بن هاني ( 6 ) ، ولمّا صاروا في مقابل العدوّ ، أمّر عليهما الإمام مالكَ
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 496 / 112 ، تاريخ دمشق : 19 / 202 نحوه وزاد فيه " اللهمّ لا تقتلنّ زياداً
وأمِته حتف أنفه " بعد " فدعا عليه " وراجع ص 203 و 204 .
( 2 ) رجال الطوسي : 65 / 583 .
( 3 ) وقعة صفّين : 214 ؛ تاريخ الطبري : 5 / 12 .
( 4 ) وقعه صفّين : 101 .
( 5 ) تاريخ الطبري : 4 / 349 ، تاريخ دمشق : 19 / 245 ، أنساب الأشراف : 6 / 157 .
( 6 ) وقعة صفّين : 122 و 123 ؛ تاريخ الطبري : 4 / 565 و 566 .