تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
أحبّ إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ( 1 ) . 6352 - تاريخ دمشق عن عائشة بنت سعد : إنّ مروان بن الحكم كان يعود سعد بن أبي وقّاص ، وعنده أبو هريرة وهو يومئذ قاضي لمروان بن الحكم ، فقال سعد : ردّوه . فقال أبو هريرة : سبحان الله ! كهل قريش وأمير البلد ، جاء يعودك فكان حقّ ممشاه إليك أن تردّه ؟ فقال سعد : ائذنوا له ، فلمّا دخل مروان وأبصره سعد بوجهه تحوّل عنه نحو سرير ابنته عائشة ، فأُرعد سعد وقال : ويلك يا مروان ! إنهَ طاعتك - يعني أهل الشام - على شتم عليّ بن أبي طالب ، فغضب مروان ، فقام وخرج مغضباً ( 2 ) . 6353 - جواهر المطالب : لمّا مات الحسن ( رضي الله عنه ) حجّ معاوية ، فدخل المدينة ، وأراد أن يلعن عليّ بن أبي طالب على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقيل له : إنّ هاهنا سعد بن أبي وقّاص ، ولا نراه يرضى بهذا الأمر ، فابعث إليه وخذ رأيه ، فأرسل إليه معاوية وذكر له ذلك . فقال : والله لئن فعلتَ لأخرجنّ من هذا المسجد ، فلا أعود إليه ، فأمسك معاوية عن ذلك حتى مات سعد . فلمّا مات سعد لعنه على المنبر ، وكتب إلى سائر عمّاله بذلك وأمرهم أن يلعنوه على منابرهم ، فأنكر ذلك أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأعظموه وتكلّموا في ذلك وبالغوا ، فلم يفد ذلك شيئاً . وكتبت أُمّ سلمة زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى معاوية : " إنّكم تلعنون الله ورسوله على منابركم وذلك أنّكم تلعنون عليّ بن أبي طالب ومن أحبّه ، وأنا أشهد أنّ
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 3 / 23 وراجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 233 / 126 والسنن الكبرى : 5 / 144 / 8511 . ( 2 ) تاريخ دمشق : 57 / 248 .