تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
البيعة له ، فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالاً شنيعة ( 1 ) . 6236 - الغارات : قد كان عليّ ( عليه السلام ) دعا قبل موته على بسر بن أبي أرطاة - لعنه الله - فيما بلغنا ، فقال : اللهمّ إنّ بسراً باع دينه بدنياه ، وانتهك محارمك ، وكانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده ممّا عندك ، اللهمّ فلا تُمِته حتى تسلبه عقله . فما لبث بعد وفاة عليّ ( عليه السلام ) إلاّ يسيراً حتى وسوس ، وذهب عقله ( 2 ) . 6237 - الكامل في التاريخ : لمّا سمع أمير المؤمنين بقتلهما [ ابني عبيد الله بن عبّاس ] جزع جزعاً شديداً ، ودعا على بسر ، فقال : اللهمّ اسلبه دينه وعقله . فأصابه ذلك ، وفقد عقله ، فكان يهذي بالسيف ، ويطلبه فيؤتى بسيف من خشب ، ويُجعل بين يديه زقّ ( 3 ) منفوخ ، فلا يزال يضربه . ولم يزل كذلك حتى مات ( 4 ) . 6238 - تاريخ دمشق عن أبي سعيد بن يونس - في بسر بن أرطاة - : كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان ، وشهد مع معاوية صفّين ، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز في أوّل سنة أربعين ، وأمره أن يتقرّى ( 5 ) من كان في طاعة عليّ فيوقع بهم . ففعل بمكّة والمدينة واليمن أفعالاً قبيحة . وقد ولي البحر ( 6 ) لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيّامه ، فكان إذا لقي
هامش
( 1 ) أُسد الغابة : 1 / 374 / 406 ، الاستيعاب : 1 / 242 / 175 نحوه وراجع التاريخ لابن معين : 2 / 58 . ( 2 ) الغارات : 2 / 640 ؛ شرح نهج البلاغة : 2 / 18 وراجع الإرشاد : 1 / 321 والخرائج والجرائح : 1 / 201 / 42 . ( 3 ) الزِّقّ : الذي يُسوّى سقاء أو وَطْباً ، والزِّقّ من الأُهُب : كلّ وعاء اتُّخذ لشراب ونحوه ، وقيل : لا يسمّى زِقّاً حتى يُسلخ من قبل رأسه ( لسان العرب : 10 / 143 ) . ( 4 ) الكامل في التاريخ : 2 / 432 وراجع أنساب الأشراف : 3 / 216 والمناقب لابن شهرآشوب : 2 / 280 . ( 5 ) قرا الأرضَ واقتراها وتقرّاها واستقراها : تتبّعها أرضاً أرضاً ( لسان العرب : 15 / 175 ) . ( 6 ) بُحْر - أو بُحُر - : بلد باليمن ( معجم البلدان : 1 / 341 ) .