تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
الله به وصرعته حصلت على دنيا وآخرة . ولم يزل به يشجّعه ويمنّيه حتى رآه فقصده في الحرب ، فالتقيا فصرعه عليّ رضوان الله عليه ، وعرض له معه مثل ما عرض فيما ذكروا لعليّ ( رضي الله عنه ) مع عمرو بن العاص ( 1 ) . 6232 - تاريخ دمشق عن عطاء بن أبي مروان : بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى المدينة ومكّة واليمن يستعرض الناس ؛ فيقتل من كان في طاعة عليّ بن أبي طالب ، فأقام بالمدينة شهراً ، فما قيل له في أحد : إنّ هذا ممّن أعان على عثمان إلاّ قتَله . وقتل قوماً من بني كعب على مالهم فيما بين مكّة والمدينة ، وألقاهم في البئر . ومضى إلى اليمن وكان عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب والياً عليها لعليّ بن أبي طالب ، فقتل بسر ابنيه : عبد الرحمن وقُثَماً ابني عبيد الله بن العبّاس ، وقتل عمرو بن أُمّ أراكة الثقفي ، وقتل من همْدان بالجوف ( 2 ) ممّن كان مع عليّ بصفّين ؛ قتل أكثر من مائتين ، وقتل من الأبناء كثيراً ( 3 ) . 6233 - الفتوح - في غارة بسر بن أرطاة - : سار حتى جاز بئر ميمون ( 4 ) جعل الناس يهربون بين يديه خوفاً منهم على أنفسهم . قال : ونظر بسر إلى غلامين من أحسن الغلمان هيئةً وجمالاً وهما هاربان ، فقال : عليَّ بهما ! فأُتي بهما حتى وقفا بين يديه ، فقال لهما : من أنتما ؟ فقال أحدهما : أنا قثم وهذا أخي ابنا عبيد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 1 / 245 / 175 . ( 2 ) الجَوْف لغةً : الأرض المطمئنّة ، وجوف المحوّرة : ببلاد همدان ( معجم البلدان : 2 / 188 ) . ( 3 ) تاريخ دمشق : 10 / 152 / 872 وراجع أنساب الأشراف : 3 / 211 . ( 4 ) بِئْر ميْمون : بئر بمكّة منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي ( معجم البلدان : 1 / 302 ) .