قتيلا ( ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّام لِّلْعَبِيدِ ) ( 1 ) ( 2 ) .
5896 - عنه ( عليه السلام ) : كأنّي أرى رجلا من بني عبّاس يُنحر كما ينحر الإبل ، ولا يقدر
أن يدفع عن نفسه ، ويلٌ له ثمّ ويلٌ له ! ما أذلّه لمّا ولّى عن أمر ربّه ، وأقبل إلى
الدنيا الدنيّة ! - إلى أن قال - : لو شئت عن أسمائهم وكنيهم ومواضع قتلهم
لأخبرت ( 3 ) .
5897 - عنه ( عليه السلام ) : إنّ ملك ولد بني العبّاس من خراسان يقبل ، ومن خراسان
يذهب ( 4 ) .
3 / 12
فتنة القرامطة ( 5 )
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 176 من نهج البلاغة : " . . . والله لو شئت
أن أُخبر كلّ رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت . . . " تحت عنوان :
" جملة من إخبار عليّ بالأُمور الغيبيّة " :
هامش
( 1 ) الحجّ : 10 .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 276 ، بحار الأنوار : 41 / 322 / 45 .
( 3 ) إحقاق الحقّ : 8 / 168 .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 275 ، بحار الأنوار : 41 / 320 / 44 .
( 5 ) يرجع مذهب القرامطة إلى كبيرهم الحسن بن بهرام الجنابي ، أبو سعيد ، كان دقّاقاً من أهل جنابة
بفارس ، ونفي فيها فأقام في البحرين تاجراً ، وجعل يدعو العرب إلى نحلتهم فعظم أمره ؛ فحاربه
الخليفة مظفّر الحسن وصافاه المقتدر العبّاسي ؛ وكان أصحابه يسمّونه السيّد . استولى على هجر
والأحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين ؛ وكان شجاعاً ؛ داهية ، قتله خادم له صقلبي في الحمّام بهجر ،
سنة ( 301 ه ) ( شرح نهج البلاغة : 10 / 13 الهامش ) .