ورحمكم ، وسمع دعاءكم وطهّر أعمالكم وأصلح أحوالكم .
وأسأله لكم دوام السلامة ، وكمال السعادة ، والآلاء الدارّة ، والأحوال السارّة ،
والحمد لله وحده ( 1 ) .
5 / 6
الإمام وفنّ الشعر
5652 - أنساب الأشراف عن الشعبي : كان أبو بكر يقول الشعر ، وكان عمر يقول
الشعر ، وكان عليّ أشعر الثلاثة ( 2 ) .
5653 - شرح نهج البلاغة عن ابن عرادة : كان عليّ بن أبي طالب ( صلى الله عليه وآله ) يُعشّي الناس
في شهر رمضان باللحم ولا يتعشّى معهم ، فإذا فرغوا خَطَبَهم ووعظهم ، فأفاضوا
ليلة في الشعراء وهم على عشائهم ، فلمّا فرغوا خَطَبهم ( عليه السلام ) وقال في خطبته :
اعلموا أنّ ملاك أمركم الدين ، وعصمتكم التقوى ، وزينتكم الأدب ، وحصون
أعراضكم الحِلم . ثمّ قال : قل يا أبا الأسود ، فِيمَ كنتم تُفيضون فيه ، أيّ الشعراء
هامش
( 1 ) نهج السعادة ( طبعة مؤسّسة المحمودي ) : 1 / 100 وراجع تصنيف نهج البلاغة : 99 وقد ذكر خطبة
اُخرى خالية من النقط .
قال الشيخ المحمودي في نهج السعادة : " ومن خطبة له ( عليه السلام ) خطبها ارتجالاً خالية من النقط " وقال في
آخرها : أقول : لفظ الخطبة الشريفة من قوله " الواحد الأحد " إلى آخر الخطبة أعني قوله " والحمد لله
وحده " أخذناه من مجموعة أدبيّة للعلاّمة محيي الدين محمّد بن عبد القاهر ابن الشهرزوري الموصلي
من أعلام القرن الثامن - إلى أن قال : - والمجموعة من كتب أيا صوفيا توجد نسخة منها في المكتبة
السليمانيّة في إسلامبول تحت الرقم 4250 ، راجع تمام الكلام .
( 2 ) أنساب الأشراف : 2 / 382 ، تاريخ دمشق : 42 / 520 ، البداية والنهاية : 8 / 8 ؛ المناقب لابن
شهرآشوب : 492 .