وأنشأه ، وأملى على أبي الأسود الدؤلي جوامعه وأُصوله ؛ من جملتها : الكلام
كلّه ثلاثة أشياء : اسم وفعل وحرف . ومن جملتها : تقسيم الكلمة إلى معرفة
ونكرة ، وتقسيم وجوه الإعراب إلى الرفع والنصب والجرّ والجزم ، وهذا يكاد
يُلحق بالمعجزات ؛ لأنّ القوّة البشريّة لا تفي بهذا الحصر ، ولا تنهض بهذا
الاستنباط ( 1 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 17 .