اللهُ في إنكاحها هو الوليّْ * وجبرئيل مستناب عن عليّْ
والشهداء حاملو العرش العليّْ * فهل لهم كمثل ذا فاقصصه لي ؟
حوريّة إنسيّة سيّاحهْ * خلقها الله من التفّاحهْ
وأكرم الأصل بها لقاحهْ * فهل ترى إنكاحها إنكاحهْ ؟
وابناه منها سيّدا الشبابِ * وابنا رسول الله عن صوابِ
مرتضعا السنّة والكتابِ * فهل لهم كهذه الأسبابِ ؟ ( 1 )
ويقول فيها :
ألم يقل فيه النبيّ المنتجبْ * قولا صريحاً : أنت فارس العربْ
وكم وكم جلا به الله الكربْ ؟ * فاعجب ومهما عشت عاينت العجبْ
واسمع أحاديثَ بلفظ البابِ * في العلمِ والحكمة والصوابِ
ولا تلمني بعدُ في الإطنابِ * في حبّ مولاي أبي ترابِ
وقال أيضاً فيه : أقضاكم عليّْ * ومثله : أعلمكم عن النبيّْ
ومثله : عيبة علمي والملي * أنّى يكون هكذا غير الوصيّْ ؟
ألم يكن فوق الرجال حجّهْ * نيّرة واضحة المحجّهْ ؟
وعلمهم في علمه كالمجّهْ * فما تكون مجّة في لجّهْ ؟
أحاط بالتوراةِ والإنجيلِ * وبالزبور يا ذوي التفضيلِ
علماً وبالقرآن ذي التنزيلِ * في قوله المصدّق المقبولِ ( 2 )
ويقول فيها :
وقال فيه المصطفى : أنت الوليّْ * ومثله : أنت الوزير والوصيّْ
وكم وكم قال له : أنت أخي ؟ * فأيّهم قال له مثل عليّْ ؟
هامش
( 1 ) الغدير : 5 / 418 .
( 2 ) الغدير : 5 / 420 .