مُخْصِب النِّجاد ( 1 ) ؛ ليس لأوّليّته ابتداءٌ ، ولا لأزليّته انقضاء ( 2 ) .
4334 - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي لا تُواري عنه سماءٌ سماءً ، ولا أرضٌ أرضاً ( 3 ) .
4335 - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي نصَر وليّه ، وخذَل عدوّه ، وأعزّ الصادق المُحقّ ،
وأذلّ الكاذب المُبطل ( 4 ) .
4336 - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي إليه مصائرُ الخلق ، وعواقبُ الأمر . نحمده على
عظيم إحسانه ، ونَيِّر برهانه ، ونَوامي ( 5 ) فضله وامتنانه ؛ حمداً يكون لحقّه قضاءً ،
ولشكره أداءً ، وإلى ثوابه مقرِّباً ، ولحُسن مَزيده موجباً . ونستعين به استعانةَ راج
لفضله ، مؤمِّل لنفعه ، واثق بدفعه ( 6 ) .
4337 - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الأوّل فلا شيء قبله ، والآخرِ فلا شيء بعده ، والظاهرِ
فلا شيء فوقه ، والباطنِ فلا شيء دونه ( 7 ) .
4338 - عنه ( عليه السلام ) : أحمده استتماماً لنِعمته ، واستسلاماً لعزّته ، واستعصاماً من
معصيته . وأستعينه فاقةً إلى كفايته ؛ إنّه لا يضلّ من هداه ( 8 ) .
هامش
( 1 ) النِّجاد : جمع نَجْد : ما أشرَفَ من الأرض وارتَفَع واستَوَى وصَلُب وغَلُظَ ( تاج العروس : 5 / 268 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 163 ، بحار الأنوار : 4 / 306 / 35 وج 57 / 27 / 3 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 172 .
( 4 ) الإرشاد : 1 / 259 ، الأمالي للمفيد : 127 / 5 عن عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود ، وقعة صفّين : 4
عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود وغيره وفيه " الناكث " بدل " الكاذب " ، بحار الأنوار :
32 / 351 / 334 وح 335 .
( 5 ) نَمَى الشيءُ ينمي ويَنمُو : إذا زاد وارتفع ( النهاية : 5 / 121 ) .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 182 ، بحار الأنوار : 4 / 313 / 40 .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 96 .
( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 2 ، بحار الأنوار : 77 / 331 / 19 ؛ مطالب السؤول : 58 .