4339 - عنه ( عليه السلام ) : أحمده شكراً لإنعامه ، وأستعينه على وظائف حقوقه ؛ عزيزَ
الجند ، عظيمَ المجد ( 1 ) .
4340 - عنه ( عليه السلام ) : نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله
المُعافاة في الأديان ، كما نسأله المُعافاة في الأبدان ( 2 ) .
4341 - عنه ( عليه السلام ) : نحمده على ما وفَّق له من الطاعة ، وذادَ ( 3 ) عنه من المعصية ،
ونسأله لمِنّته تماماً ، وبحبله اعتصاماً ( 4 ) .
4342 - عنه ( عليه السلام ) : نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتَلى . الباطن لكلّ
خفيّة ، والحاضر لكلّ سريرة ، العالم بما تُكنُّ الصدور ، وما تخون العيون ( 5 ) .
4343 - عنه ( عليه السلام ) : اللهمّ لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ، وعلى ما تعافي وتبتلي ؛
حمداً يكون أرضى الحمد لك ، وأحبّ الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك ؛ حمداً
يملأ ما خلقتَ ، ويبلغ ما أردتَ ؛ حمداً لا يُحجَب عنك ، ولا يُقصَر دونك ؛ حمداً
لا ينقطع عددُه ، ولا يفنى مدَدُه .
فلسنا نعلم كُنْه عظمتك ، إلاّ أنّا نعلم أنّك حيّ قيّوم ، لا تأخذك سِنَةٌ ولا نوم .
لم ينتهِ إليك نظرٌ ، ولم يُدركك بصرٌ . أدركتَ الأبصار ، وأحصيتَ الأعمال ( 6 ) ،
وأخذتَ بالنواصي والأقدام .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 190 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 99 .
( 3 ) الذَّوْد : السَّوْق والطَّرْد والدَّفْع ( لسان العرب : 3 / 167 ) .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 194 ، بحار الأنوار : 72 / 176 / 6 .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 132 .
( 6 ) في نسخة : " الأعمار " .