جزى الله خيراً والجزاء بكفِّهِ * أبا حسن عنّا ومَن كأبي حَسَنْ
سبقت قريشاً بالذي أنت أهلهُ * فصدرك مشروحٌ وقلبك ممتحنْ
تمنّت رجال من قريش أعزّةٌ * مكانَك هيهاتَ الهزالُ من السِّمَنْ !
وأنت من الإسلام في كلّ منزل * [ . . . ] ( 1 ) البطين من الرسنْ
وكنت المرجّى من لؤيّ بن غالب * لما كان منه والذي بَعْدُ لم يكنْ
حفظت رسول الله فينا وعهدهُ * إليك ومن أولى به منك مَنْ ومَنْ ؟
ألست أخاه في الإخا ووصيّهُ * وأعلم فِهر بالكتاب وبالسننْ ( 2 )
3994 - ويقول أيضاً :
أبا حسن تفديك نفسي وأُسرتي * وكلّ بطيء في الهدى ومسارعِ
أيذهب مدحٌ من محبّك ضائعاً ؟ ! * وما المدح في جنب الإله بضائعِ
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً * عليٌّ فدتك النفسُ يا خير راكعِ
فأنزل فيك الله خير ولاية * وبيّنها في محكمات الشرائعِ ( 3 )
راجع : القسم الثالث / حديث الغدير / أبيات حسّان بن ثابت .
هامش
( 1 ) هكذا بياض في المصدر ، ولكن في نسخة : " بمنزلة الطرف البطين من الرسن " ، وفي شرح
نهج البلاغة : " بمنزلة الدلو . . . " .
( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 128 ؛ شرح نهج البلاغة : 6 / 35 نحوه .
( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 6 ، بشارة المصطفى : 266 ؛ المناقب للخوارزمي : 265 / 246
كلاهما نحوه .