تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وقال الأزدي شعراً : ولقد ذعرت الوحش فيه وصاحبي * محض القوائم من هجان هيكلِ فصيّر فرسه صاحبه ، وأمّا قوله : ( إِنَّ اللهَ مَعَنَا ) فإنّ الله تبارك وتعالى مع البَرّ والفاجر ، أما سمعت قوله تعالى : ( مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَة إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلاَ أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ ) ( 1 ) . وأمّا قوله : ( لاَ تَحْزَنْ ) ( 2 ) فأخبرني عن ( 3 ) حزن أبي بكر ، أكان طاعة أو معصية ؟ فإن زعمت أنّه طاعة فقد جعلت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ينهى عن الطاعة ، وهذا خلاف صفة الحكيم ، وإن زعمت أنّه معصية ، فأيّ فضيلة للعاصي ؟ وخبّرني عن قوله تعالى : ( فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ) ( 4 ) على من ؟ قال إسحاق : فقلت : على أبي بكر ؛ لأنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كان مستغنياً عن السكينة ( 5 ) . قال : فخبّرني عن قوله عزّ وجلّ : ( وَيَوْمَ حُنَيْن إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَْرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) ( 6 ) أتدري مَن المؤمنون الذين أراد الله تعالى في هذا الموضع ؟ قال : فقلت : لا .
هامش
( 1 ) المجادلة : 7 . ( 2 ) التوبة : 40 . ( 3 ) في المصدر : " من " ، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار . ( 4 ) التوبة : 40 . ( 5 ) في المصدر : " الصفة السكينة " وحذفنا " الصفة " كما في بحار الأنوار . ( 6 ) التوبة : 25 و 26 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 434 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد