تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
فقلت : نعم . قال : اروِه ، فرويته . فقال : أما ترى أنّه أوجب لعليّ ( عليه السلام ) على أبي بكر وعمر من الحقّ ما لم يوجب لهما عليه ؟ قلت : إنّ الناس يقولون : إنّ هذا قاله بسبب زيد بن حارثة . فقال : وأين قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) هذا ؟ قلت : بغدير خمّ بعد منصرفه من حجّة الوداع . قال : فمتى قُتل زيد بن حارثة ؟ قلت : بمؤتة ( 1 ) . قال : أفَليس قد كان قتل زيد بن حارثة قبل غدير خمّ ؟ قلت : بلى . قال : أخبرني لو رأيتَ ابناً لك أتت عليه خمس عشرة ( 2 ) سنة يقول : مولاي مولى ابن عمّي أيّها الناس فاقبلوا ، أكنت تكره له ذلك ؟ فقلت : بلى . قال : أفتنزّه ابنك عمّا لا يتنزّه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عنه ؟ ! ويحكم ، أجعلتم فقهاءكم أربابكم ؟ ! إنّ الله تعالى يقول : ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ ) ( 3 )
هامش
( 1 ) موضع بالشام ، حيث التقت جيوش المسلمين وهِرَقل ، وقُتل فيه ذو الجناحين جعفر بن أبي طالب ( تاج العروس : 3 / 131 ) . ( 2 ) في المصدر : " خمسة عشر " ، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار . ( 3 ) التوبة : 31 .