فكأنّما يكشفون عن جيفة ( 1 ) .
3979 - شرح نهج البلاغة : قال الشعبي - وقد ذكره ( عليه السلام ) - : كان أسخى الناس ، كان
على الخلق الذي يحبّه الله : السخاء والجود ، ما قال : " لا " لسائل قطّ ( 2 ) .
9 / 16
عامرُ بن عَبدِ اللهِ بن الزُّبَير ( 3 )
3980 - الاستيعاب عن عامر بن عبد الله بن الزبير - لمّا سمع ابناً له يتنقّص
عليّاً - : إيّاك والعودة إلى ذلك ؛ فإنّ بني مروان شتموه ستّين سنة فلم يزده الله
بذلك إلاّ رفعة ، وإنّ الدين لم يبن شيئاً فهدمته الدنيا ، وإن الدنيا لم تبنِ شيئاً إلاّ
عاودت على ما بَنَت فهدمته ( 4 ) .
9 / 17
الفَخرُ الرَّازي ( 5 )
3981 - ( 6 ) تفسير الفخر الرازي : من اقتدى في دينه بعليّ بن أبي طالب فقد اهتدى ،
هامش
( 1 ) الإرشاد : 1 / 309 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 351 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 22 وراجع الصراط المستقيم : 1 / 162 .
( 3 ) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوّام الأسدي ، أبو الحارث المدني : قال العجلي : مدنيّ تابعيّ ثقة .
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال : كان عالماً فاضلاً ، مات سنة ( 121 ه ) ( راجع تهذيب التهذيب :
3 / 49 / 3595 ) .
( 4 ) الاستيعاب : 3 / 215 / 1875 ، شرح نهج البلاغة : 13 / 221 وفيه " قال ابن لعامر بن عبد الله بن
الزبير لولده " ، تنبيه الخواطر : 2 / 296 نحوه وفيه " ثمانين عاماً " بدل " ستّين سنة " . راجع
بغضه / سبّه / من أنكر سبّه / عامر بن عبد الله بن الزبير .
( 5 ) فخر الدين محمّد بن عمر بن الحسين القرشي البكري الطبرستاني ، الأُصوليّ المفسّر ، كبير الأذكياء
والحكماء والمصنّفين ، الفقيه الشافعي . ولد سنة ( 544 ه ) ، ومات بهَراة سنة ( 606 ه ) ، وله بضع
وستّون سنة ( راجع سير أعلام النبلاء : 21 / 500 / 261 ، تفسير الفخر الرازي : 1 / 3 .