تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
يضربهم بسيفه ضرب غرائب الإبل ، كاشراً عن أنيابه كشر المُخْدِرِ ( 1 ) الحرب . فقال معاوية : والله إنّه كان يجالد ويقاتل عن ترة ( 2 ) له وعليه ، أراه يعني عليّاً ( 3 ) . 8 / 5 الوَليدُ بن عَبدِ المَلِك 3938 - الإرشاد : قال الوليد بن عبد الملك لبنيه يوماً : يا بنيَّ عليكم بالدين ، فإنّي لم أر الدين بنى شيئاً فهدمته الدنيا ، ورأيت الدنيا قد بنت بنياناً هدمه الدين . ما زلت أسمع أصحابنا وأهلنا يسبّون عليّ بن أبي طالب ويدفنون فضائله ، ويحملون الناس على شنآنه ، فلا يزيده ذلك من القلوب إلاّ قرباً ، ويجتهدون في تقريبهم من نفوس الخلق فلا يزيدهم ذلك إلاّ بُعداً ( 4 ) . 8 / 6 عبد العزيز بن مَروان 3939 - الكامل في التاريخ عن عمر بن عبد العزيز : كان أبي إذا خطب فنال من عليّ ( رضي الله عنه ) تلجلج ، فقلت : يا أبه ، إنّك تمضي في خطبتك ، فإذا أتيت على ذكر عليّ عرفت منك تقصيراً ! قال : أوَ فطنت لذلك ؟ قلت : نعم ، فقال : يا بنيّ ، إنّ الذين حولنا لو يعلمون من عليّ ما نعلم تفرّقوا
هامش
( 1 ) المُخدِر : الذي اتّخذ الأجمة خِدراً ( لسان العرب : 4 / 231 ) . ( 2 ) التِّرَةُ : النقص . وقيل : التَّبِعة ( النهاية : 1 / 189 ) . ( 3 ) وقعة صفّين : 387 ؛ شرح نهج البلاغة : 8 / 53 . ( 4 ) الإرشاد : 1 / 310 ، بحار الأنوار : 42 / 19 / 6 .