مسجد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا أبا ذرّ ، ألا تخبرني بأحبّ الناس إليك ؟ فإنّي أعرف أنّ
أحبّهم إليك أحبّهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال : إي وربّ الكعبة ! إنّ أحبّهم إليّ أحبّهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؛ هو ذاك الشيخ
- وأشار إلى عليّ وهو يصلّي أمامه - ( 1 ) .
3777 - اليقين عن معاوية بن ثعلبة الليثي - لأبي ذرّ - : قلت : يا أبا ذرّ ، إنّا لنعلم
أنّ أحبّهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحبّهم إليك . قال : أجل . قلنا : فأيّهم أحبّ إليك ؟
قال : هذا الشيخ المظلوم المضطهد حقّه - يعني أمير المؤمنين عليّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) - ( 2 ) .
3778 - أنساب الأشراف عن أبي سُخيلة : مررت أنا وسلمان - بالرَّبَذَة ( 3 ) - على
أبي ذرّ ، فقال : إنّه ستكون فتنة ، فإن أدركتموها فعليكم بكتاب الله وعليِّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ؛ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : عليّ أوّل من آمن بي ، وأوّل من
يصافحني يوم القيامة ، وهو يعسوب المؤمنين ( 4 ) .
3779 - تاريخ دمشق عن أبي سخيلة : حججت أنا وسلمان ، فنزلنا بأبي ذرّ ، فكنّا
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 265 وص 264 ، المناقب للخوارزمي : 69 / 43 كلاهما نحوه ، ذخائر العقبى :
118 .
( 2 ) اليقين : 144 / 12 ، كشف الغمّة : 1 / 344 .
( 3 ) الرَّبَذَة : من قرى المدينة على ثلاثة أيّام ، قريبة من ذات عرق ، على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد
تريد مكّة . وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري ( رضي الله عنه ) ( معجم البلدان : 3 / 24 ) .
( 4 ) أنساب الأشراف : 2 / 361 ، شرح نهج البلاغة : 13 / 228 ؛ المسترشد : 290 / 106 كلاهما عن
أبي رافع وص 214 / 58 عن عليّ بن أبي رافع ، رجال الكشّي : 1 / 113 / 51 ، الأمالي للطوسي :
147 / 242 ، تفسير العيّاشي : 1 / 4 / 4 ، بشارة المصطفى : 84 كلّها نحوه وراجع المناقب للكوفي :
1 / 277 / 191 .