خذله . فقال أبو بكر لعمر : هذه والله الفضيلة ! ( 1 )
3773 - تاريخ دمشق عن الشعبي : بينا أبو بكر جالس ، إذ طلع عليّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) من بعيد ، فلمّا رآه قال أبو بكر : مَن سرَّه أن ينظر إلى أعظم الناس
منزلةً ، وأقربهم قرابةً ، وأفضلهم دالّةً ( 2 ) ، وأعظمهم غناءً عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلينظر
إلى هذا الطالع ( 3 ) .
3774 - المناقب للخوارزمي عن الشعبي : نظر أبو بكر الصدّيق إلى عليّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) مقبلاً ، فقال : من سرّه أن ينظر إلى أقرب الناس قرابةً من نبيّهم ( صلى الله عليه وآله ) ،
وأجوده منه منزلةً ، وأعظمهم عند الله غناءً ، وأعظمهم عليه ، فلينظر إلى عليّ ( عليه السلام ) ( 4 ) .
3775 - الفصول المختارة عن الشعبي : مرّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) على أبي بكر
ومعه أصحابه ، فسلّم عليه ومضى . فقال أبو بكر : من سرّه أن ينظر إلى أوّل الناس
في الإسلام سبقاً ، وأقرب الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قرابةً ، فلينظر إلى عليّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ( 5 ) .
6 / 4
أبو ذَرّ الغِفاري
3776 - تاريخ دمشق عن معاوية بن ثعلبة : أتى رجلٌ أبا ذرّ وهو جالس في
هامش
( 1 ) تاريخ أصبهان : 2 / 338 / 1894 .
( 2 ) الدَّلّ : عبارة عن الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار ، وحسنِ السِّيرة والطريقة ،
واستقامةِ المَنظر والهيئة ( النهاية : 2 / 131 ) .
( 3 ) تاريخ دمشق : 42 / 411 وص 73 ، الإشراف : 46 / 55 كلاهما نحوه .
( 4 ) المناقب للخوارزمي : 161 / 193 ، الرياض النضرة : 3 / 119 نحوه وفيه " أحظّهم عنده " بدل
" أجوده منه " .
( 5 ) الفصول المختارة : 265 .