4 / 8
الإمام عليّ بن موسى الرضا
3738 - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لعبد الله بن أبان الزيّات - : أما تقرأ كتاب الله عزّ وجلّ :
( وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) ( 1 ) ؟ قال : هو والله عليّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) .
3739 - عنه ( عليه السلام ) - في كتابه إلى المأمون حين سأله عن محض الإسلام - : إنّ
الدليل بعده [ رسولِ الله ( صلى الله عليه وآله ) ] والحجّة على المؤمنين ، والقائم بأمر المسلمين ،
والناطق عن القرآن ، والعالم بأحكامه ، أخوه وخليفته ووصيّه ووليّه ، والذي كان
منه بمنزلة هارون من موسى ، عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ،
وقائد الغرّ المحجّلين ، وأفضل الوصيّين ، ووارث علم النبيّين والمرسلين ( 3 ) .
3740 - عنه ( عليه السلام ) - لمّا سأله الحسن بن عليّ بن فضّال عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كيف
مال الناس عنه إلى غيره وقد عرفوا فضله وسابقته ومكانه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ - :
إنّما مالوا عنه إلى غيره وقد عرفوا فضله ، لأنّه قد كان قتل من آبائهم وأجدادهم
وإخوانهم وأعمامهم وأخوالهم وأقربائهم المحادّين لله ولرسوله عدداً كثيراً ،
فكان حقدهم عليه لذلك في قلوبهم ، فلم يحبّوا أن يتولّى عليهم ، ولم يكن في
قلوبهم على غيره مثل ذلك ؛ لأنّه لم يكن له في الجهاد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مثل
هامش
( 1 ) التوبة : 105 .
( 2 ) الكافي : 1 / 220 / 4 عن عبد الله بن أبان الزيّات ، تفسير العيّاشي : 2 / 109 / 121 عن يحيى بن
مساور عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
( 3 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 122 / 1 عن الفضل بن شاذان ، تحف العقول : 416 وزاد فيه " ويعسوب
المؤمنين " بعد " قائد الغرّ المحجّلين " .