تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
من الرمية ، فاقتلْهم ؛ فإنّ في قتلهم فرجاً لأهل الأرض ، وعذاباً معجّلاً عليهم ، وذخراً لك عند الله عزّ وجلّ يوم القيامة . وأمّا العشرون : فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لي : مَثلك في أُمّتي مَثل باب حطّة في بني إسرائيل ؛ فمن دخل في ولايتك فقد دخل الباب كما أمره الله عزّ وجلّ . وأمّا الحادية والعشرون : فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، ولن تُدخل المدينة إلاّ من بابها . ثمّ قال : يا عليّ ، إنّك سترعى ذمّتي ، وتقاتل على سنّتي ، وتخالفك أُمّتي . وأمّا الثانية والعشرون : فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنّ الله تبارك وتعالى خلق ابنيَّ الحسن والحسين من نور ألقاه إليك وإلى فاطمة ، وهما يهتزّان كما يهتزّ القرطان إذا كانا في الأُذنين ، ونورهما متضاعف على نور الشهداء سبعين ألف ضعف . يا عليّ ، إنّ الله عزّ وجلّ قد وعدني أن يكرمهما كرامة لا يكرم بها أحداً ما خلا النبيّين والمرسلين . وأمّا الثالثة والعشرون : فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطاني خاتمه - في حياته - ودرعه ومنطقته وقلّدني سيفه وأصحابه كلّهم حضور ، وعمّي العبّاس حاضر ، فخصّني الله عزّ وجلّ منه بذلك دونهم . وأمّا الرابعة والعشرون : فإنّ الله عزّ وجلّ أنزل على رسوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ) ( 1 ) ، فكان لي دينار ، فبعته عشرة دراهم ، فكنت إذا ناجيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصّدّق قبل ذلك بدرهم ،
هامش
( 1 ) المجادلة : 12 .