بالسيف هكذا ، وتلحقان بجدّكما وأبيكما وأُمّكما ( 1 ) .
2938 - تاريخ الطبري عن محمّد ابن الحنفيّة : كنتُ والله إنّي لأُصلّي تلك الليلة
التي ضرب فيها عليّ في المسجد الأعظم ، في رجال كثير من أهل المصر ،
يصلّون قريباً من السدّة ، ما هم إلاّ قيام وركوع وسجود ، وما يسأمون من أوّل
الليل إلى آخره ، إذ خرج عليٌّ لصلاة الغداة ، فجعل ينادي : أيّها الناس ، الصلاة ،
الصلاة ، فما أدري أخرج من السدّة فتكلّم بهذه الكلمات أم لا ! فنظرتُ إلى
بريق ، وسمعتُ : الحكم لله يا عليّ لا لك ولا لأصحابك ، فرأيت سيفاً ، ثمّ رأيت
ثانياً ، ثمّ سمعت عليّاً يقول : لا يفوتنّكم الرجل . وشدّ الناس عليه من كلّ جانب .
قال : فلم أبرح حتى أُخذ ابن ملجم وأُدخل على عليّ ، فدخلتُ فيمن دخل
من الناس ، فسمعتُ عليّاً يقول : النفس بالنفس ، إن أنا متُّ فاقتلوه كما قتلني ،
وإن بقيتُ رأيت فيه رأيي ( 2 ) .
2939 - فضائل الصحابة عن الليث بن سعد : إنّ عبد الرحمن بن ملجم ضرب
عليّاً في صلاة الصبح على دهس ( 3 ) بسيف كان سمّه بالسمّ ( 4 ) .
2940 - عمدة الطالب : خرج [ عليّ ( عليه السلام ) ] فلمّا دخل المسجد أقبل ينادي : الصلاة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 42 / 281 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 146 ، المعجم الكبير : 1 / 99 / 168 ، تهذيب الآثار ( مسند عليّ بن أبي طالب ) :
75 / 137 كلاهما عن محمّد بن حنيف ، المناقب للخوارزمي : 383 / 401 ، مقاتل الطالبيّين : 48 عن
عبد الله بن محمّد الأزدي ؛ الإرشاد : 1 / 20 عن محمّد بن عبد الله بن محمّد الأزدي وكلاهما نحوه ،
كشف الغمّة : 2 / 56 .
( 3 ) الدَّهسُ : ما سُهل ولانَ من الأرض ( النهاية : 2 / 145 ) .
( 4 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 558 / 940 ، تاريخ دمشق : 42 / 557 ، الرياض النضرة : 3 / 236
وفيهما " دهش " بدل " دهس " .