إلهيّاً . فبينما كانت الناس تدور حول منافعها الشخصيّة ، كان الإمام يسعى إلى
استئناف القيم الإسلاميّة وتطبيقها . وهذا ما أشار إليه بقوله ( عليه السلام ) : " وليس أمري
وأمركم واحداً ؛ إنّي أريدكم لله ، وأنتم تريدونني لأنفسكم " .
في أجواء كهذه ، عندما لمس الناس أنّ الإمام لا يتواءم وإيّاهم في الهدف ،
راحوا يتخلّون عن مساندته . ثمّ بمرور الزمان ، وكلّما اتّضحت دوافع الإمام في
العمل أكثر راح تأييد الناس يتضاءل ، وتتّسع الفجوة بينهم وبين الإمام .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 162
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٦٢