الأرض فتقرّوا بالخسف وتبوؤوا بالذلّ ، ويكن نصيبكم الأخسر ، إنّ أخا الحرب اليقظان
الأرق ، ومن نام لم ينم عنه ، ومن ضعف أودى ، ومن ترك الجهاد في الله كان
كالمغبون المهين .
اللهمّ اجمعنا وإيّاهم على الهدى ، وزهّدنا وإيّاهم في الدنيا ، واجعل الآخرة
خيراً لنا ولهم من الأُولى ، والسلام ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الغارات : 1 / 302 عن جندب ، المسترشد : 408 - 427 / 141 عن شريح بن هاني نحوه وفيه إلى
" فصرعهم الله مصرع الظالمين " ، بحار الأنوار : 33 / 567 / 722 ؛ شرح نهج البلاغة : 6 / 94 عن
جندب وراجع نهج البلاغة : الكتاب 62 والإمامة والسياسة : 1 / 174 .
أقول : روى السيد ابن طاووس عن " كتاب الرسائل " للشيخ الكليني هذا الكتاب بالتفصيل ( راجع
كشف المحجّة : 235 - 269 ) .