شعرة ، فقال :
اليوم ألقَى الأحبّة * محمّداً وحزبه
والله ، لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحقّ وأنّهم على
الباطل ، وجعل يقول : الموت تحت الأسل ، والجنّة تحت البارقة ( 1 ) .
9 / 8
اضطراب جيش معاوية بعد استشهاد عمّار
2511 - شرح نهج البلاغة : قال معاوية لمّا قُتل عمّار - واضطرب أهل الشام
لرواية عمرو بن العاص كانت لهم : " تقتله الفئة الباغية " - : إنّما قتله من أخرجه
إلى الحرب وعرّضه للقتل !
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذَن قاتل حمزة ! ! ( 2 )
2512 - الكامل في التاريخ عن أبي عبد الرحمن السلمي : قال عبد الله لأبيه
[ عمرو بن العاص ] : يا أبه ، قتلتم هذا الرجل في يومكم هذا ، وقد قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما قال !
قال : وما قال ؟
قال : ألم يكن المسلمون والناس ينقلون في بناء مسجد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لبنة لبنة ،
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 38 ، الكامل في التاريخ : 2 / 381 ؛ كشف الغمّة : 1 / 259 كلاهما نحوه وراجع
المناقب للخوارزمي : 233 / 240 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 334 / 835 ، العقد الفريد : 3 / 337 وفيه " فلمّا بلغ عليّاً ( عليه السلام ) قال : ونحن
قتلنا أيضاً حمزة لأنّا أخرجناه " ، الفتوح : 3 / 159 كلاهما نحوه وفيه " فقال عبد الله بن عمرو : وكذلك
حمزة بن عبد المطّلب يوم أُحد إنّما قتله النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ولم يقتله وحشي ؟ ! " بدل " فقال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . . . " .